كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

السورة "الأحقاف" وقال بعد أنْ ذكر كلام علي: فوالله ما أدري أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره بذلك أم هو قاله.
أخرجه أحمد (1/ 421 و452) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص 202)
4 - الأعمش عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: تمارينا في سورة من القرآن، فقلنا: خمس وثلاثون، أو ست وثلاثون آية، قال: فانطلقنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدنا عليّا يناجيه، قال: فقلنا: إنا اختلفنا في القراءة، قال: فاحمرّ وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال "إنّما هلك من كان قبلكم باختلافهم بينهم" قال: ثم أسرّ إلى عليّ شيئا، فقال لنا علىّ: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركم أنْ تقرءوا كما علمتم.
أخرجه عبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" (1/ 105 - 106) والبزار (449) والطبري في "تفسيره" (1/ 12) وابن حبان (746) وأبو عمرو الداني في "البيان في عد آي القرآن" (ص 38 - 39) من طرق عن يحيى بن سعيد الأموي ثنا الأعمش به.
واللفظ للطبري، ولفظ عبد الله بن أحمد قريب منه.
وأما ابن حبان فساقه بلفظ "قال: سمعت رجلا يقرأ آية أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلاف ما قرأ، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يناجي علياً، فذكرت له ذلك، فأقبل علينا عليّ، وقال: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركم أنْ تقرءوا كما علمتم.
قال البزار: لا نعلم رواه عن الأعمش إلا يحيى بن سعيد الأموي"
5 - شَريك بن عبد الله القاضي عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: فذكر نحو حديث إسرائيل.
أخرجه الآجري في "الشريعة" (ص 69) وفي "أخلاق أهل القرآن" (73) وابن بطة في "الإبانة" (802)
6 - أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة من الثلاثين من آل حم، [قال: يعني الأحقاف، قال: وكانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سميت الثلاثين،] قال: فرحت إلى المسجد فإذا رجل يقرؤها على غير ما أقرأني، فقلت: من أقرأك؟ فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فقلت لآخر: اقرأها، فقرأها على غير قراءتي وقراءة صاحبي، فانطلقت بهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله إنّ هذين يخالفاني في القراءة، قال: فغضب وتَمَعَّر وجهه وقال "إنّما أهلك من كان قبلكم الاختلاف" قال، قال زر: وعنده رجل، قال: فقال الرجل: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركم أنْ يقرأ كل رجل منكم كما أقرئ فإنّما أهلك من كان قبلكم الاختلاف.

الصفحة 2009