كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

وأخرجه الترمذي (194) وابن خزيمة (1/ 197) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (1601) وابن شاهين (191) والدارقطني (1/ 241) من طريق عقبة بن خالد بن عقبة الكوفي عن ابن أبي ليلى عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد قال: كان أذان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شفعا شفعا: في الأذان والإقامة.
وأخرجه ابن أبي شيبة (1/ 206) عن علي بن هاشم بن البريد عن ابن أبي ليلى به.
وأخرجه الهيثم بن كليب (1081) وابن شاهين (192) من طريق محمد بن بكير بن واصل البغدادي ثنا عدي بن هاشم بن البريد به.
قال الترمذي وابن خزيمة: وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد"
وقال ابن خزيمة أيضا: سمعت الذهلي يقول: عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك عبد الله بن زيد"
وقال الدارقطني: ابن أبي ليلى هوالقاضي محمد بن عبد الرحمن ضعيف الحديث سيئ الحفظ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لا يثبت سماعه من عبد الله بن زيد"
قلت: ولم ينفرد ابن أبي ليلى به بل تابعه قيس بن الربيع عن عمرو بن مرة به. أخرجه الهيثم بن كليب (1084)
وقيس مختلف فيه والأكثر على تضعيفه.
• وقال عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي: ثنا عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال، فذكر الحديث وفيه طول.
وقال فيه: وكانوا يجتمعون للصلاة ويؤذن بها بعضهم بعضا حتى نَقَسُوا أو كادون يَنْقُسون، ثم إنّ رجلا من الأنصار يقال له: عبد الله بن زيد أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني رأيت فيما يرى النائم ولو قلت إني لم أكن نائما لصدقلت: إني بينا أنا بين النائم واليقظان إذ رأيت شخصا عليه ثوبان أخضران فاستقبل القبلة فقال: الله أكبر الله أكبر، أشهد أنْ لا إله إلا الله، أشهد أنْ لا إله إلا الله، مثنى مثنى، حتى فرغ من الأذان، ثم أمهل ساعة ثم قال مثل الذي قال غير أنه يزيد في ذلك: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "علمها بلالا فليؤذن بها" فكان بلالا أول من أذن بها. قال: وجاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله إنّه قد طاف بي مثل الذي أطاف به غير أنَّه سبقني.

الصفحة 2171