كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
الصلاة، فقال له الرجل: أفلا تصنعون كما صنع من قبلكم يؤذنون بالصلاة يقولون: الله أكبر الله أكبر، أشهد أنْ لا إله إلا الله، أشهد أنّ محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بذلك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبلال "اطلع على هذه المشربة" وقال للأنصاري "ارق معه فألق عليه"
أخرجه الهيثم بن كليب (1082)
وعبد الله بن عمر هو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العُمَري وهو مختلف فيه، وأبوه ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلا، وبشر بن محمد لم أر من ترجمه.
1512 - قوله - صلى الله عليه وسلم - في الخمر: "إنّها ليست بدواء إنّها داء"
قال الحافظ: ولا يرد قوله - صلى الله عليه وسلم - في الخمر: فذكره، في جواب من سأله عن التداوي بها فيما رواه مسلم فإنّ ذلك خاص بالخمر" (¬1)
أخرجه مسلم (1984) من حديث وائل الحضرمي أنّ طارق بن سويد الجُعْفي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر فنهاه أو كره أنْ يصنعها فقال: إنّما أصنعها للدواء، فقال "إنه ليس بدواء ولكنه داء"
1513 - "إنّهما ليعذبان وما يعذبان في كبير"
سكت عليه الحافظ (¬2).
هو في صحيح البخاري (فتح 3/ 468 الجنائز- باب الجريدة على القبر) من حديث ابن عباس.
1514 - عن أبي بكرة قال: مرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبرين فقال: "إنّهما يعذبان وما يعذبان في كبير" وبكى وفيه "وما يعذبان إلا في الغيبة والبول"
قال الحافظ: وأخرج أحمد والطبراني بإسناد صحيح عن أبي بكرة قال: فذكره" (¬3)
أخرجه الطيالسي (ص 117) عن الأسود بن شيبان السدوسي عن بحر بن مَرَّار البكراوي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: بينما أنا أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعي رجل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي بيننا إذ أتى رجل على قبرين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنّ صاحبي
¬__________
(¬1) 1/ 352 (كتاب الوضوء- باب أبواب الإبل والدواب والغنم ومرابضها)
(¬2) 1/ 121 (كتاب الإيمان- باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر)
(¬3) 13/ 80 (كتاب الأدب- باب الغيبة)