كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
قال: فلقي أهل خيبر، فإذا مرحب يرتجز ويقول:
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب
أطعن أحيانا وحينا أضرب ... إذا اللوث أقبلت تلهب
فاختلف هو وعليّ ضربتين، فضربه عليّ على هامته، حتى عضّ السيف منها بأضراسه (¬1)، وسمع أهل العسكر صوت ضربته (¬2)، فما تتامّ آخر الناس مع علي حتى فتح الله له ولهم (¬3).
واللفظ لابن جرير.
قال البزار: لا نعلمه عن بريدة إلا بهذا الإسناد"
وقال الهيثمي: وفيه ميمون أبو عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات" المجمع 6/ 150
قلت: إسناده ضعيف لضعف ميمون أبي عبد الله.
2 - المسيب بن مسلم الأزدي.
أخرجه ابن جرير في "التاريخ" (3/ 12 - 13)
عن أبي كُريب محمد بن العلاء الهَمْداني
والحاكم (3/ 37) والبيهقي (9/ 132) وفي "الدلائل" (4/ 210 - 212)
عن أحمد بن عبد الجبار العُطاردى
قالا: ثنا يونس بن بكير ثنا المسيب بن مسلم الأزدي (¬4) ثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ربما أخدته الشقيقة، فيلبث اليوم واليومين لا يخرج. فلما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر أخذته الشقيقة فلم يخرج إلى الناس. وإنّ أبا بكر أخذ راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم نهض فقاتل قتالا شديدا، ثم رجع فأخذها عمر فقاتل قتالا شديدا هو أشد من القتال الأول، ثم رجع فأخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "أما والله لأعطينها غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يأخذها عنوة" وليس ثم عليّ. فتطاولت لها قريش، ورجا كل
¬__________
(¬1) ولفظ النسائي "أبيض رأسه" ولفظ ابن أبي عاصم "بالأرض"
(¬2) زاد الحاكم "فقتله"
(¬3) وفي لفظ "حتى فتح لأولهم"
(¬4) عند ابن جرير "الأودي"