كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

سعيا خشية أنْ يحدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم حدثا أو فِيّ، حتى أتيتهم فقاتلتهم، فبرز مرحب يرتجز، وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا، فقتله الله بيدي، وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب، فأتينا الباب، فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله.
أخرجه ابن أبي شيبة (14/ 469) عن عبيد الله بن موسى الكوفي ثنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي به.
وأخرجه البزار (770)
عن يوسف بن موسى القطان
والحاكم (¬1) (3/ 37)
عن سعيد بن مسعود المروزي
قالا: ثنا عبيد الله بن موسى به.
قال الهيثمي: وفيه نعيم بن حكيم وثقه ابن حبان وغيره وفيه لين" المجمع 6/ 151
قلت: هو مختلف فيه، وأبو مريم الحنفي قال ابن حبان وغيره: اسمه إياس بن صبيح وقال بعضهم: ضُبيح. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الحافظ في "التقريب": مقبول.
1528 - "إني راكب غدا إلى اليهود فلا تبدءوهم بالسلام"
قال الحافظ: وللبخاري في "الأدب المفرد" والنسائي من حديث أبي بَصْرة- وهو بفتح الموحدة وسكون المهملة- الغفاري أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره" (¬2)
وذكره في موضع آخر وقال: قال المنذري: وأما حديث أبي عبد الرحمن الجهني فأخرجه ابن ماجه، وأما حديث أبي بصرة فأخرجه النسائي. قلت: هما حديث واحد اختلف فيه على يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير فقال عبد الحميد بن جعفر: عن أبي بصرة، أخرجه النسائي والطحاوي، وقال ابن إسحاق: عن أبي عبد الرحمن، أخرجه أحمد وابن ماجه والطحاوي أيضا، وقد قال بعض أصحاب ابن إسحاق عنه مثل ما قال عبد الحميد، أخرجه الطحاوي، والمحفوظ قول الجماعة" (¬3)
صحيح
¬__________
(¬1) ووقع عنده "عن أبي موسى الحنفي عن علي" والصواب أبو مريم.
(¬2) 13/ 277 (كتاب الاستئذان- باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين)
(¬3) 13/ 282 - 283 (كتاب الاستئذان- باب كيف الرد على أهل الذمة بالسلام)

الصفحة 2196