كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

وبلال بن يحيى قال ابن معين: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": صدوق.
وقال ابن القطان الفاسي: هو ثقة روى عن حذيفة أحاديث معنعنة ليس في شيء منها ذكر سماع، وقد صحح الترمذي حديثه عن حذيفة، فمعتقده والله أعلم أنه سمع منه.
وقال ابن معين أيضاً: روايته عن حذيفة مرسلة (تهذيب التهذيب)
وقال ابن أبي حاتم: وجدته يقول: بلغني عن حذيفة (الجرح والتعديل)
فعلى هذا فالإسناد منقطع.
1532 - "إنّي عبد الله وخاتَم النبيين، وإنّ آدم لَمُنْجَدل في طينته. وسأخبركم عن ذلك: إنّي دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين يَرْيَن، وإنّ أم الرسول - صلى الله عليه وسلم - رأت حين وضعته نورا أضاءت له قصور الشام"
قال الحافظ: أخرجه (أي البخاري) في "التاريخ" من حديث العِرْباض بن سارية رفعه: فذكره، وأخرجه أيضا أحمد وصححه ابن حبان والحاكم" (¬1)
وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم، وفي حديث أبي أمامة عند أحمد نحوه، وأخرج ابن إسحاق عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوه" (¬2)
حديث العرباض أخرجه ابن سعد (1/ 148 - 149) وأحمد (4/ 127) وابنه في "السنة" (865) والبخاري في "الكبير" (3/ 2 / 68) و "الأوسط" (1/ 13) وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (2/ 636) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (2/ 345) والطبري في "تفسيره" (1/ 556 و 28/ 87) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (1264) وابن حبان (6404) والطبراني في "الكبير" (18/ 252) وفي "مسند الشاميين" (1939) والآجري في "الشريعة" (ص 421) والحاكم (2/ 418) وأبو نعيم في "الدلائل" (9 و 10) وابن بشران (1653) والبيهقي في "الدلائل" (1/ 80 و 389 - 390 و 2/ 130) وفي "الشعب" (1322) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (39/ 404 - 405 و 405) والبغوي في "شرح السنة" (3626) وفي "معالم التنزيل" (1/ 111) وفي "الشمائل" (4) من طرق عن معاوية بن صالح الحمصي عن سعيد بن سويد
¬__________
(¬1) 7/ 369 - 370 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب خاتم النبيين)
(¬2) 7/ 394 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب علامات النبوة في الإسلام)

الصفحة 2203