كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

الثاني: أنّ الصنابح بن الأعسر الأحمسي البجلي لم يختلف في صحبته (¬1) بخلاف عبد الله الصنابحي فاختلفوا في صحبته (¬2).
الثالث: أنّ الصنابح بن الأعسر سكن الكوفة وهو أحمسي بجلي، ولم يَرو عنه إلا قيس بن أبي حازم وهو أحمسي بجلي كوفي كذلك (¬3).
الرابع: أنّ البخاري وغيره نصوا على أن صحابي الحديث هو الصنابح بن الأعسر، ووهموا من قال هو الصنابحي بالياء (¬4).
قال الحافظ: ووقع في رواية ابن المبارك ووكيع عن إسماعيل: الصنابحي، بزيادة ياء، وقال الجمهور من أصحاب إسماعيل: بغير ياء، وهو الصواب، ونص ابن المديني (¬5) والبخاري ويعقوب بن شيبة وغير واحد على ذلك" الإصابة 5/ 158 - 159
1534 - "إنّي قد أهديت إلى النجاشي حلة وأَوَاقي من مسك، ولا أرى النجاشي إلا قد. مات، ولا أرى هديتي إلا مردودة عليّ، فإنْ رُدت عليّ فهي لك"
قال الحافظ: رواه أحمد والطبراني عن أم كلثوم بنت أبي سلمة وهي بنت أم سلمة قالت: لما تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة قال لها: فذكره، قالت: وكان كما قال. وإسناده حسن" (¬6)
ضعيف
أخرجه أحمد (6/ 404)
عن حسين بن محمد المَرُّوذي
¬__________
(¬1) قال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة وابن عبد البر والمزي: له صحبة.
التاريخ الصغير 1/ 167 - 168 والجرح والتعديل 2/ 1/ 454 والمراسيل ص 121 و 122 والاستيعاب 5/ 179 وتهذيب الكمال 13/ 235 والكاشف للذهبي والإصابة 7/ 255 والتقريب والثقات لابن حبان 3/ 196
(¬2) انظر تهذيب الكمال 16/ 343 و 17/ 283 - 285 والإصابة 6/ 248 والمراسيل ص 122 والمستدرك 1/ 130 وانظر حديث "تطلع الشمس بين قرني شيطان" في حرف التاء.
(¬3) انظر "تهذيب التهذيب" (4/ 438) والاستيعاب 5/ 179
(¬4) علل ابن أبي حاتم 2/ 410 والمراسيل ص 122 والإصابة 5/ 159 والثقات لابن حبان 3/ 196 والتاريخ الكبير 2/ 2/ 327 وتقريب التهذيب 1/ 370 والمؤتلف والمختلف للدارقطني 3/ 1458
(¬5) المؤتلف للدارقطني (3/ 1457)
(¬6) 6/ 149 (كتاب الهبة- باب إذا وهب هبة أو وعد ثم مات قبل أن تصل إليه)

الصفحة 2208