كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 85) وابن حبان (803 و 806) والطبراني في "الكبير" (20/ 329 - 330) وأبو نعيم (¬1) في "الصحابة" (6213) والحاكم (1/ 167) والبيهقي (1/ 90) والبغوي في "شرح السنة" (312) وفي "الشمائل" (242) وابن الأثير في "أسد الغابة" (5/ 280) والمزي في "تهذيب الكمال" (28/ 578 و 578 - 579) والحافظ في "نتائج الأفكار" (1/ 205 - 206)
عن سعيد بن أبي عَروبة
والدارمي (2644) وابن أبي عاصم (674) والحسن بن سفيان في "مسنده" (نتائج الأفكار 1/ 207) والطبراني (20/ 329) وأبو نعيم في "الصحابة" (6214) والحافظ في "نتائج الأفكار" (1/ 207)
عن هشام الدَّسْتُوَائي
والحاكم (1/ 167)
عن شعبة (¬2)
ثلاثتهم عن قتادة عن الحسن عن حُضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة أبي ساسان الرَّقَاشي عن المهاجر بن قنفذ بن عُمير بن جُدْعان أنّه سلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو يتوضأ فلم يرّد عليه، فلما فرغ من وضوئه (¬3) قال "إنّه لم يمنعني أنْ أردّ عليك إلا أني (¬4) كرهت أنْ أذكر الله تبارك وتعالى إلا على طهارة".
واللفظ لأحمد والبيهقي.
وفي لفظ (¬5): أنّه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -وهو يبول، فسلم عليه، فلم يردّ عليه حتى توضأ (¬6)، ثم اعتذر إليه فقال "إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر"
¬__________
(¬1) وسقط من إسناده: عن الحسن.
(¬2) رواه عبد الله بن خيران البغدادي عنه، وعبد الله بن خيران ذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: لا يتابع على حديثه.
وتعقبه الخطيب فقال: قد اعتبرت من رواياته أحاديث كثيرة فوجدتها مستقيمة تدل على ثقته (تاريخ بغداد 9/ 451)
(¬3) وفي لفظ لأحمد "حتى توضأ فردّ عليه" ولفظ ابن خزيمة وابن حبان وابن أبي عاصم "حتى توضأ، ثم اعتذر إليه"
(¬4) لفظ ابن ماجه "إلا أني كنت على غير وضوء"
(¬5) وهو لأبي داود وابن حبان والحاكم والبغوي.
(¬6) زاد النسائي والدارمي "فلما توضأ ردّ عليه" ولم يذكرا ما بعده.