كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

وقتادة والحسن مدلسان وقد عنعنا، لكن رواية شعبة عن قتادة مأمون فيها من تدليس قتادة لأنّ شعبة كان لا يسمع منه إلا ما سمع، فانحصرت العلة في عنعنة الحسن، وفي عدم تصريح حضين بالسماع من المهاجر.
وقال النووي: حديث صحيح، رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة" الأذكار ص 28
وقال الحافظ: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه حميد الطويل وغيره عن الحسن فلم يذكروا أبا ساسان. وليست هذه العلة بقادحة، فإنّ قتادة أحفظهم، لكن في السند علة أخرى، وهي أنّ سعيد بن أبي عروبة وشيخه وشيخ شيخه وصفوا بالتدليس في الإسناد وقد عنعنوه، ولم أره في شيء من الطرق تصريحا من واحد منهم بالتحديث، وقد انجبرت رواية سعيد برواية هشام.
وعذر من صحح الحديث كثرة شواهده، وإلا فغاية إسناده أن يكون حسنا" نتائج الأفكار 1/ 206 - 208
1536 - عن أبي سلمة قال: قلت: يا أبا سعيد، إن أبا هريرة حدثنا عن الساعة التي في الجمعة فقال: سألت عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إنّي كنت أُعلمتها ثم أُنسيتها كما أُنسيت ليلة القدر"
قال الحافظ: أخرجه أحمد وصححه ابن خزيمة من طريق سعيد بن الحارث عن أبي سلمة قال: فذكره" (¬1)
تقدم الكلام عليه فانظر حديث "إنّ النهار ثنتا عشرة ساعة"
1537 - "إنّي كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فادخروا ما بدا لكم"
قال الحافظ: أخرج أحمد والطحاوي من طريق مخارق بن سليم عن عليّ رفعه: فذكره" (¬2)
صحيح
ورد من حديث عليّ ومن حديث بُريدة ومن حديث ابن مسعود ومن حديث زيد بن الخطاب ومن حديث أنس ومن حديث ابن عمرو ومن حديث أبي سعيد ومن حديث ثوبان ومن حديث ابن عباس ومن حديث ابن عمر ومن حديث عائشة
¬__________
(¬1) 13/ 455 (كتاب الدعوات- باب الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة)
(¬2) 12/ 125 (كتاب الأضاحي- باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي وما يتزود منها)

الصفحة 2213