كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
وأخرجه عبد الله بن أحمد في "زيادات المسند" والطبراني من وجه آخر عن أبي هريرة بلفظ "أنتم ربع أهل الجنة، أنتم ثلث أهل الجنة، أنتم نصف أهل الجنة، أنتم ثلثا أهل الجنة" (¬1)
ضعيف
أخرجه أحمد (2/ 391) والطحاوي في "المشكل" (357) وابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" (4/ 284) من طرق عن شَريك عن محمد بن عبد الرحمن بياع المُلاء عن أبيه عن أبي هريرة به.
واللفظ لابن أبي حاتم.
قال الهيثمي: رواه أحمد من حديث محمد بياع الملاء عن أبيه ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات" المجمع 7/ 118
قلت: محمد هو ابن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي أبو عمرو الكوفي القاص بياع الملاء مولى السائب بن يزيد (¬2) كما في "تهذيب الكمال" ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث.
وأبوه عبد الرحمن بن خالد مجهول، قال الذهبي في "الميزان": ما روى عنه سوى ابنه.
وقال الحافظ في "التقريب": مقبول.
وشريك هو ابن عبد الله القاضي وهو مختلف فيه، ونسبه غير واحد إلى التدليس وإلى الاختلاط وإلي سوء الحفظ.
وخالفه سفيان فرواه عن أبي عمرو عن أبي هريرة قال: لما نزلت {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40)} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أنتم ربع أهل الجنة ... " الحديث كما ساقه الحافظ.
أخرجه عبد الله بن أحمد كما في "حادي الأرواح" (ص 123 - 124) من طريق ابن المبارك عن سفيان به.
¬__________
(¬1) 14/ 177 (كتاب الرقاق- باب الحشر)
(¬2) ووقع في رواية الطحاوي "مولى آل طلحة"
قال الحافظ: وأفاد أبو حاتم أنه الذي روى عنه شريك فقال: عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وهو وهم عن بعض الرواة عن شريك فإنه غيره" التهذيب 9/ 297