كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
أخرجه أحمد (1/ 398 - 399) والطبري في "تفسيره" (15/ 146) والطبراني في "الكبير" (10017) وأبو نعيم في "الحلية" (4/ 238 - 239) من طريق سعيد بن زيد بن درهم الأزدي ثنا علي بن الحكم البُنَاني ثنا عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن ابن مسعود مرفوعا "إني لأقوم المقام المحمود"، فقال رجل: يا رسول الله، وما ذلك المقام المحمود؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ذاك إذا جيء بكم حفاة عراة عُزلا، فيكون أول من يكسى إبراهيم عليه السلام، فيؤتى بِرَيْطَتَين بيضاوين، فيلبسهما، ثم يقعد مستقبل العرش، ثم أوتى بكسوتي فألبسها، فأقَوم عن يمينه مقاما لا يقومه غيري يغبطني فيه الأولون والآخرون، ثم يفتح نهر من الكوثر إلى الحوض"
واللفظ للطبري، وساقه الباقون مطولا وكذا البزار (1534) لكنه لم يذكر الأسود في إسناده.
والحديث اختلف فيه على عليّ بن الحكم، فرواه الصَّعْق بن حَزْن عنه عثمان بن عمير عن أبي وائل عن ابن مسعود.
أخرجه الدارمي (2803) والطبراني في "الكبير " (10018) والحاكم (2/ 364 - 365) وأبو نعيم في "الحلية" (4/ 239)
قال البزار: لا نعلمه يُروى بهذا اللفظ من حديث علقمة عن عبد الله إلا من هذا الوجه، وقد روى الصعق بن حزن عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن أبي وائل عن عبد الله، وأحسب أنّ الصعق غلط في هذا الإسناد"
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعثمان بن عمير هو أبو اليقظان"
وتعقبه الذهبي فقال: قلت: لا والله فعثمان ضعفه الدارقطني والباقون ثقات"
وقال أبو نعيم: حديث غريب"
وقال ابن كثير: غريب جدا" الفتن والملاحم ص 253
وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني وفي أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير وهو ضعيف" المجمع 10/ 362
قلت: وهو كما قال.
1546 - أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قيل له: ما شأن الناس حلوا من العمرة ولم تحل أنت من عمرتك؟ فقال: إني لَبّدْتُ رأسي وقَلّدْتُ هَدْيي فلا أحل حتى أنحر"