كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
1552 - عن ابن عمرو قال: تضور النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فقيل له: ما أسهرك؟ قال: "إني وجدت تمرة ساقطة فأكلتها، ثم ذكرت تمرا كان عندنا من تمر الصدقة فما أدري أمن ذلك كانت التمرة أو من تمر أهلي فذلك أسهرني"
قال الحافظ: وقد روى أحمد من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: فذكره" (¬1)
حسن
أخرجه ابن سعد (1/ 390 - 391) وأحمد (6691 و 6720 و 6820) والحاكم (2/ 14) من طرق عن أسامة بن زيد الليثي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تضَوَّر ذات ليلة فقيل له: ما أسهرك؟ قال "إني وجدت تمرة ساقطة فأكلتها، ثم تذكرت تمرا كان عندنا من تمر الصدقة فلا أدري أمن ذلك كانت التمرة أو من تمر أهلي فذلك أسهرني".
واللفظ للحاكم
وقال: صحيح الإسناد"
وقال الهيثمي: ورجاله موثقون" المجمع 3/ 89
وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح المسند 10/ 220 و11/ 10 و 72
قلت: بل هو حسن للخلاف المعروف في أسامة بن زيد وعمرو بن شعيب.
1553 - عن حصين بن وَحْوَح أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقال: "إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا"
قال الحافظ: رواه أبو داود مختصرا والطبراني من طريق عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن حصين بن وَحْوَح الأنصاري - وهو بمهملتين بوزن جعفر- أنّ طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده فقال: فذكره، فلم يبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - بني سالم بن عوف حتى توفي وكان قال لأهله لما دخل الليل: إذا مت فادفنوني ولا تدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإني أخاف عليه يهودًا أنْ يصاب بسببي، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره فصف الناس معه ثم رفع يديه فقال "اللهم الق طلحة يضحك إليك وتضحك إليه" (¬2)
ضعيف
¬__________
(¬1) 5/ 198 (كتاب البيوع - باب ما يتنزه من الشبهات)
(¬2) 3/ 360 - 361 (كتاب الجنائز- باب الاذن بالجنازة)