كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
أخرجه أبو داود (3159) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (2139) وفي "السنة" (558) وأبو نعيم في "الصحابة" (2204) والبيهقي (3/ 386 - 387) وابن الأثير في "أسد الغابة" (3/ 83) والمزي في "تهذيب الكمال" (6/ 549)
عن أبي سفيان عبد الرحيم بن مطرف الرواسي السَرُوجي
وأبو داود (3159) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (518 و1351) وأبو نعيم (2203) والبيهقي (3/ 386 - 387) وابن عبد البر في "التمهيد" (6/ 272 - 273) وابن الأثير (3/ 83)
عن أحمد بن جَنَاب المِصيصي
والطبراني في "الكبير" (3554) وفي "الأوسط" (8164) وفي "الدعاء" (1189) وفي:"السنة" كما في "تهذيب الكمال" (6/ 549) وابن بطة في "الإبانة" (المختار 72) وأبو نعيم في "الصحابة" (2203 و 3930) والبيهقي (3/ 386 - 387 و 9/ 26 - 27) وإسماعيل الأصبهاني في "الحجة" (266)
عن عمر بن زرارة الحدثي
قالوا: ثنا عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان البَلَوي عن عروة (¬1) بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن الحصين بن وحوح أنّ طلحة بن البراء لما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم -قال: يا رسول الله، مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمراً، فعجب لذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام فقال له عند ذلك "اذهب فاقتل أباك" قال: فخرج موليا ليفعل فدعاه، فقال له "أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم" فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده في الشتاء برد وغيم فلما انصرف قال لأهله "لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه وعجلوه (¬2) " فلم يبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - بني سالم بن عوف حتى توفي وجن عليه الليل فكان فيما قال طلحة: ادفنوني وألحقوني بربي -عز وجل- ولا تدعو رسول الله -صلى الله عليه وسلم فإني أخاف اليهود أنْ يصاب في سببي. فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، فصل الناس معه، ثم رفع يديه فقال "اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك" واللفظ للطبراني
واختلف فيه على عيسى بن يونس، فرواه زيد بن مَوْهَب عنه عن سعيد بن عثمان عن عروة بن سعيد عن أبيه عن الحصين بن وحوح عن طلحة بن البراء أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -.
¬__________
(¬1) وقيل: عزرة.
(¬2) زاد أبو داود "فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله"