كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

قال أبو بشر: فأخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم أنّ عبد الله بن زيد لولا أنّه كان يومئذ مريضا لجعله رسول الله- صلى الله عليه وسلم - مؤذنا.
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي (1/ 390) وابن عبد البر في "التمهيد" (24/ 20 - 21)
وأخرجه البيهقي (1/ 399) من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري ثنا هشيم به.
وأبو عمير بن أنس بن مالك الأنصاري وثقه ابن سعد وابن حبان والحافظ في "التقريب".
وقال ابن عبد البر في "التمهيد": مجهول لا يحتج به (التهذيب)
وقال الذهبي في "الميزان": تفرد عنه أبو بشر، قال ابن القطان: لم تثبت عدالته، وصحح حديثه ابن المنذر وابن حزم وغيرهما فذلك توثيق له"
قلت: وباقي رواته كلهم ثقات، وأبو بشر هو جعفر بن إياس بن أبي وحشية، وهشيم صرّح بالإخبار من أبي بشر فانتفى التدليس.
1561 - "اهجوا المشركين بالشعر فإنّ المؤمن يجاهد بنفسه وماله، والذي نفس محمد بيده كأنما تنضحونهم بالنبل"
قال الحافظ: وروى أحمد من حديث كعب بن مالك قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره" (¬1)
يرويه ابن شهاب الزهري واختلف عنه:
• فقيل: عنه عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن كعب بن مالك رفعه" اهجوا بالشعر إنّ المؤمن يجاهد بنفسه وماله، والذي نفس محمد بيده كأنما ينضحونهم بالنبل"
أخرجه أحمد (3/ 460) من طريق محمد بن عبد الله بن أخي ابن شهاب عن ابن شهاب به.
• ورواه غير واحد عن ابن شهاب أني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أنّ كعب بن مالك حين أنزل الله تبارك وتعالى في الشعر ما أنزل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله تبارك وتعالى قد أنزل في الشعر ما قد علمت وكيف ترى فيه؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "إنّ المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه"
¬__________
(¬1) 7/ 365 (كتاب أحاديث الأنبياء - باب من أحب أن لا يسب نسبه)

الصفحة 2246