كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

أخرجه أحمد (3/ 456) والبيهقي (10/ 239)
عن شعيب بن أبي حمزة (¬1)
والبخاري في "الكبير" (3/ 1/ 304 - 305)
عن محمد بن الوليد الزُّبيدي
و (3/ 1/305)
عن محمد بن عبد الله بن أبي عتيق (¬2)
ثلاثتهم عن ابن شهاب به.
وإسناده صحيح على شرط البخاري، لكن قال الذهلي في "العلل": ما أظنّ عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك سمع من جده شيئًا، وقال الدارقطني: روايته عن جده مرسل.
وقد جاء التصريح بسماع عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك من جده في رواية عند البخاري في كتاب الجهاد (فتح 6/ 454) (¬3) وقد تكلم الدارقطني على هذه الرواية (انظر هدي الساري 2/ 122 - 123)
• وقيل: عن ابن شهاب الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أنّه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّ الله قد أنزل في الشعر ما أنزل (¬4)، قال "إنّ المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده لكأنما ترمون فيهم نضح النبل (¬5) "
أخرجه عبد الرزاق (20500) وأحمد (6/ 387) وابن حبان (5786) والطبراني في "الكبير" (19/ 75) والبيهقي (10/ 239) والبغوي في "شرح السنة" (3409)
¬__________
(¬1) رواه أبو اليمان الحكم بن نافع عنه
(¬2) رواه إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه عن سليمان بن بلال عن ابن أبي عتيق.
(¬3) وكذا هي عند النسائي في كتاب الطلاق من سننه (6/ 124) وهي من رواية عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال: سمعت كعب بن مالك.
ورواه غير ابن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال: سمعت كعب بن مالك.
وهكذا رواه غير يونس بن يزيد عن الزهري به
(¬4) ولفظ حديث يونس "يا رسول الله، ما ترى في الشعر؟ "
(¬5) ولفظ حديث يونس "لكأنما تنضحونهم بالنبل"

الصفحة 2247