كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
ورواه سلمة بن شبيب النيسابوري عن مروان بن محمد فقال: عن أبي يزيد عن عبادة.
ذكره المزي في "التحفة" (4/ 246)
الرابع: يرويه الزهري عن محمد بن عبادة بن الصامت قال: دخلت على أبي فقال: أي بني، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "إن أول شيء خلقه الله عز وجل القلم، فقال: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، فجرى تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة".
أخرجه الآجري في "الشريعة" (ص 84 و 178) والبيهقي في "القضاء والقدر" (209) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي عن معاوية بن يحيى عن الزهري به.
وإسناده ضعيف لضعف معاوية بن يحيى الصَّدَفي.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه عثمان الدارمي في "الرد على المريسي" (ص 198) وفي "الرد على الجهمية" (253) ابن أبي عاصم في "السنة" (108) وفي "الأوائل" (3) وعبد الله بن أحمد في "السنة" (854) وأبو يعلى (2329) وفي "المعجم" (69) والطبري في "تفسيره" (29/ 16) وفي "تاريخه" (1/ 32) وابن حبان في "روضة العقلاء" (ص 135) والطبراني في "الكبير" (12500) و"الأوائل" (1) وأبو نعيم في "الحلية" (8/ 181) والبيهقي (9/ 3) وفي "الأسماء" (ص 480 - 481) من طرق (¬1) عن عبد الله بن المبارك ثنا رباح بن زيد عن عمر بن حبيب عن القاسم بن أبي بزة قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس رفعه "إن أول شيء خلق الله القلم، فأمره فكتب كل شيء يكون".
وفي لفظ (¬2) "لما خلق الله القلم قال له: اكتب (¬3)، فجرى بما هو كائن إلى قيام الساعة"
قال البيهقي: قال أبو علي الحسين بن علي الحافظ: لم يسنده عن القاسم غير عمر بن حبيب، وهو مكي يجمع حديثه"
وقال أبو نعيم: لم يروه عن سعيد إلا القاسم، ولا عنه إلا عمر، تفرد به رباح، ورواه عن ابن عباس جماعة، منهم: أبو ظبيان وأبو إسحاق ومِقْسم ومجاهد، منهم من رفعه ومنهم من وقفه، ورواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرفوعا متصلا عبادة بن الصامت وابن عمر"
¬__________
(¬1) ومن هذا الطريق أخرجه الفريابي في "القدر" (65) لكنه لم يرفعه.
وأخرجه ابن بطة (1361) فلم يذكر رباح بن زيد.
(¬2) وهو للطبراني في "الكبير"
(¬3) وفي لفظ "اجرِ. فقال: بم أجري؟ ".