كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

الطبري وشعبة لا يسمع من شيوخه إلا ما سمعوا، وأبو ظبيان واسمه حصين بن جندب ثقة فالإسناد صحيح.
ومنها:
2 - ما رواه أبو هاشم الرُّمَّاني عن مجاهد عن ابن عباس قال: إن الله عز وجل استوى على عرشه قبل أنْ يخلق شيئا، فكان أولى ما خلق القلم. فأمره أنْ يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، وإنما يجري الناس في أمر قد فرغ منه.
أخرجه الفريابي (78 و 79) والطبري في "تفسيره" (29/ 17) والآجري في "الشريعة" (ص 179 و 293) وابن بطة (1371)
عن سفيان الثوري
والفريابي (80 و 81) والطبري وابن بطة (1370)
عن شعبة
كلاهما عن أبي هاشم به.
وإسناده صحيح.
ومنها:
3 - ما رواه الحكم عن بعض أصحابه عن ابن عباس قال: أولى ما خلق الله القلم، ثم خلقت له النون وهي الدواة.
أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 101 عن يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبيه عن الحكم به.
ورواته ثقات غير الذي لم يسم.
وأخرجه ابن أبي زمنين في "أصول السنة" (58) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ثنا عبد الملك بن حميد به وزاد "فقال له ربه: كتب، قال: ربِّ ما أكتب؟ قال: اكتب القدر خيره وشره، فجرى بما كان حتى تقوم الساعة".
ورواه منصور بن زاذان عن الحكم وسمى شيخه أبا ظبيان.
أخرجه ابن بطة في "الإبانة" (الرد على الجهمية 2/ 22 - 23 و 29) والبيهقي في "القضاء والقدر" (490 - 491)

الصفحة 2296