كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

أخرجه الطبراني في "الكبير" (13550) وابن عدي (2/ 790) والدارقطني (¬1) في "الأفراد" كما في "الفيض" (913) والخطيب في "الموضح" (2/ 48) وابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 250) والرافعي في "التدوين" (1/ 426) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني ثنا حفص بن أبي داود عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا "أول من أشفع له يوم القيامة (¬2) أهل بيتي، ثم الأقرب فالأقرب من قريش، ثم الأنصار، ثم من آمن بي واتبعني من اليمن، ثم سائر العرب، ثم الأعاجم، وأول من أشفع له أولوا الفضل (¬3) "
واللفظ للطبراني.
قال ابن عدي: وهذا الحديث عن الليث لا يرويه عنه غير حفص، والحديث غير محفوظ"
وقال الدارقطني: غريب من حديث ليث عن مجاهد، تفرد به حفص بن أبي داود عن ليث، وهو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر المقرئ صاحب عاصم بن أبي النَّجُود في القراءة"
وقال ابن الجوزي: قلت: أما ليث فغاية في الضعف عندهم، إلا أنّ المتهم بهذا حفص. قال أحمد ومسلم والنسائي: هو متروك. وقال ابن خراش: متروك يضع الحديث"
وقال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم" المجمع 10/ 380 - 381
قلت: كلهم معروفون وحفص بن أبي داود هو ابن سليمان الأسدي سماه أبو الربيع الزهراني: ابن أبي داود كما قال ابن عدي وهو متروك الحديث.
1596 - "أول من سَيَّبَ السوائب عمرو بن لُحَي، وأول من بحر البحائر رجل من بني مدلج جدع أذن ناقته وحرّم شرب ألبانها"
قال الحافظ: وروى عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم مرسلا: فذكره" (¬4)
مرسل
أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1/ 197) عن مَعْمَر بن راشد عن زيد بن أسلم رفعه
¬__________
(¬1) أخرجه الخطيب وابن الجوزي من طريقه.
(¬2) ولفظ الباقين "من أمتي"
(¬3) وقال الباقون "من أشفع له أولا أفضل"
(¬4) 9/ 355 (كتاب التفسير- تفسير سورة المائدة- باب {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ} [المائدة:103])

الصفحة 2301