كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 396) عن إبراهيم بن أبي داود سليمان البرلسي ثنا المُقَدَّمي ثني عمر بن علي ثنا ابن عجلان عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا باللفظ الذي ذكره الحافظ.
والمقدمي هو محمَّد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مُقَدَّم وهو ثقة من رجال الصحيحين.
وعمر بن علي هو ابن عطاء بن مقدم المقدمي أبو جعفر البصري وهو عم الذي قبله، وهو ثقة إلا أنّه كان شديد الغلو في التدليس كما قال الحافظ في "تعريف أهل التقديس".
وقال ابن سعد: كان يدلس تدليسا شديدا يقول: سمعت وحدثنا ثم يسكت فيقول: هشام بن عروة والأعمش.
وخالفه يحيى بن سعيد القطان فرواه عن ابن عجلان عن الأعرج عن أبي هريرة موقوفا بلفظ "إذا ركعتَ والإمام راكع فلا تركع حتى تأخذ مقامك من الصف"
أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 257)
وإسناده صحيح.
ولم ينفرد يحيى بن سعيد به بل تابعه أبو خالد الأحمر سليمان بن حيَّان عن ابن عجلان عن الأعرج عن أبي هريرة قال: لا تكبر حتى تأخذ مقامك من الصف.
أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 256 - 257)
وإسناده حسن، سليمان بن حيان صدوق، وابن عجلان والأعرج ثقتان.
167 - "إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود توضأ بينهما وضوءا"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (308) " (¬1)
168 - "إذا أتى أحدكم على ماشية فإنْ لم يكن صاحبها فيها فليصوِّت ثلاثا فإنْ أجاب فليستأذنه، فإنْ أذن له وإلا فليحلب وليشرب ولا يحمل"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود والترمذي وصححه من رواية الحسن عن سَمُرَة مرفوعا، وإسناده صحيح إلى الحسن، فمن صحح سماعه من سمرة صححه ومن لا أعلّه بالانقطاع، لكن له شواهد من أقواها حديث أبي سعيد مرفوعا "إذا أتيتَ على راع فناده ثلاثا
¬__________
(¬1) 1/ 391 (كتاب الغسل- باب إذا جامع ثم عاد)