كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
وقال ابن رجب: لم يسمع ميمون من معاذ" جامع العلوم 2/ 135
وقال المنذري: وميمون هذا كوفي ثقة ما أراه سمع من معاذ بل ولا أدركه، فإنّ أبا داود قال: لم يدرك ميمون بن أبي شبيب عائشة، وعائشة تأخرت بعد معاذ من نحو ثلاثين سنة" الترغيب 3/ 529
الثاني: يرويه الحكم بن عُتيبة عن عروة بن النزال أو النزال بن عروة عن معاذ قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن عمل يدخلني الجنة؟ قال "بخ بخ لقد سألت عن عظيم، وإنّه ليسير على من يسّره الله عليه. صلِّ الصلاة المكتوبة، وأدِّ الزكاة المفروضة، أولا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ أما رأس الأمر فالإسلام، من أسلم سلم، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله، ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة تكفر الخطيئة، وقيام العبد في جوف الليل يكفر الخطايا، وتلا {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السَّجدَة: 16] إلى آخر الآية، ألا أخبرك بأَمْلَك ذلك كله؟ " قال: فاطلع ركب أو راكب فخشيت أنْ يشغلوا عني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلتَ: يا رسول الله، قولك: أولا أدلك على أملك ذلك كله، قال: فأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى لسانه، فقلت: يا رسول الله، وإنا لنؤاخذ بما نتكلم بألسنتنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يَكُبُّ الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم"
أخرجه الطيالسي (ص 76 - 77) عن شعبة عن الحكم به.
ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (2549)
وأخرجه أحمد (5/ 233) وفي "العلل" (2340) والخرائطي (472)
عن رَوح بن عبادة البصري
والحارث (بغية الباحث 12)
عن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي
والطبراني (20/ 147 - 148) والبيهقي في "الشعب" (3921)
عن عمرو بن مرزوق الباهلي البصري
والبيهقي في "الشعب" (3078)
عن أبي زيد سعيد بن الربيع العامري
كلهم عن شعبة به.