كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
ورواه محمد بن جعفر غُنْدَر عن شعبة فقال فيه: عن عروة بن النزال ولم يشك.
أخرجه ابن أبي شيبة (5/ 286 - 287 و 9/ 65 و11/ 7 - 8) وفي "الإيمان" (1) وفي "الأدب" (220) وأحمد (5/ 237) وابن أبي عاصم في "الزهد" (7) وفي "الجهاد" (16) وابن نصر في "قيام الليل" (ص 21) والنسائي (4/ 138) وفي "الكبرى" (2536) وفي "الإغراب من حديث شعبة وسفيان" (92) والطبري (21/ 102) والطبراني (20/ 148) والسمرقندي في "تنبيه الغافلين" (ص 469) والمزي (20/ 40)
وتابعه حجاج بن محمد عن شعبة به.
أخرجه النسائي (4/ 138) وفي "الكبرى" (2537) والقضاعي (48)
قال شعبة: فقال الحكم: فقلت له: أسمعته من معاذ؟ قال: لم أسمعه منه، وقد أدركته.
قلت: وعروة هذا ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، ولم يذكر عنه راويا إلا الحكم، وترجمه ابن أبي حاتم في كتابه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف.
الثالث: يرويه أبو وائل شقيق بن سلمة عن معاذ قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأصبحت قريبا منه ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله، ألا تخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار؟ قال "لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسّره الله عليه، تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم شهر رمضان، وتحج البيت" ثم قال "أدلك على أبواب الخير، الصوم جُنّة، والصدقة تطفئ الخطيئة، وصلاة الرجل من جوف الليل" ثم قرأ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السَّجدَة: 16] حتى {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السَّجدَة: 17] ثم قال "ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال "رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد" ثم قال "ألا أخبرك بمِلاك ذلك كله؟ " قلت: بلى يا نبي الله، فأخذ بلسانه، قال "اكفف عليك هذا" فقلت: يا رسول الله، أو إنا لمأخوذون بما نتكلم؟ قال "ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يَكُبُّ الناس في النار على وجوههم- أو قال: على مناخرهم- إلا حصائد ألسنتهم"
أخرجه عبد الرزاق (20303) عن مَعْمَر بن راشد عن عاصم بن أبي النَّجُود عن أبي وائل به.
وأخرجه أحمد (5/ 231) وعبد بن حميد (112) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه ابن نصر في "الصلاة" (196) والطبراني في "الكبير" (20/ 130 - 131)