كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
معاذ رفعه "رأس هذا الأمر الإسلام، ومن أسلم سلم، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد، لا يناله إلا أفضلهم"
أخرجه الطبراني في "الكبير" (20/ 55) من طريق الوليد بن مسلم ثنا عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد به.
وإسناده ضعيف لضعف علي بن يزيد.
1603 - حديث جابر قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟ قال: يا عبد الله تمنّ علي أعطيك. قال: يا ربِّ تحييني فأقتل فيك ثانية، قال: إنّه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون"
قال الحافظ: وللترمذي وحسنه والحاكم وصححه من حديث جابر قال: فذكره" (¬1)
صحيح
وله عن جابر طرق:
الأول: يرويه موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه الأنصاري قال: سمعت طلحة بن خِرَاش بن الصمة الأنصاري ثم السلمي يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول (¬2): لقيني (¬3) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي "يا جابر مالي أراك منكسرا (¬4)؟ " قلت: يا رسول الله استشهد أبي قتل يوم أحد، وترك عيالا ودينا، قال "أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك (¬5)؟ " قال: قلت: بلى يا رسول الله. قال "ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب، وأحيا أباك فكلمه كفاحا (¬6) فقال: يا عبدي تمنّ علي (¬7) أعطك، قال: يا رب تحييني (¬8) فأقتل فيك ثانية. قال الرب عز وجل: إنّه قد سبق مني (¬9) أنهم إليها لا يرجعون (¬10). قال: وأنزلت هذه الآية {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} [آل عِمرَان: 169] الآية (¬11).
¬__________
(¬1) 6/ 373 (كتاب الجهاد- باب تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا)
(¬2) وعند ابن ماجه "لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد"
(¬3) وعند البيهقي وغيره "نظر إليّ"
(¬4) وعند البيهقي وغيره "مهتما"
(¬5) وعند ابن ماجه وغيره "ألا أخبرك ما قال الله لأبيك" وعند المزي "ألا أخبرك عن الله"
(¬6) وعند ابن ماجه وغيره "وكلم أباك كفاحا"
(¬7) زاد ابن خزيمة "ما شئت" ولفظ البيهقي وغيره "يا عبدي سلني"
(¬8) وعند ابن خزيمة وغيره "تردني إلى الدنيا"
(¬9) وعند ابن خزيمة "لا, إني أقسمت بيمين"
(¬10) زاد ابن ماجه وغيره "قال: يا رب فأبلغ من ورائي"
(¬11) زاد البيهقي وغيره "حتى أنفذ فيه الآية"