كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
169 - "إذا أتى الرجل أهله فليقل: بسم الله، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، ولا تجعل للشيطان نصيبا فيما رزقتنا، فكان يرجى إنْ حملت أنْ يكون ولدا صالحا"
قال الحافظ: وفي مرسل الحسن عند عبد الرزاق: فذكره" (¬1)
مرسل
أخرجه عبد الرزاق (10467) عن جعفر بن سليمان الضُّبَعِي عن هشام عن الحسن قال: يقال: فذكره.
ورواته ثقات إلا أنّ ابن عُيينة وغير واحد تكلموا في رواية هشام بن حسان عن الحسن.
170 - "إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة يقول لهم الكفار: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار، فقالوا: كانت لنا ذنوب فأُخذنا بها، فيأمر الله من كان من أهل القبلة فأُخرجوا فقال الكفار: يا ليتنا كنا مسلمين"
قال الحافظ: وفي حديث أبي موسى عند ابن أبي عاصم والبزار رفعه: فذكره، وفي الباب عن جابر وقد تقدم في الباب الذي قبله، وعن أبي سعيد الخدري عند ابن مردويه" (¬2)
حسن
أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (843) والطبراني كما في "تفسير ابن كثير" (2/ 546) والحاكم (2/ 242) والبيهقي في "البعث" (79) والواحدي في "الوسيط" (2/ 38 - 39) من طريق أبي الشعثاء علي بن حسن بن سليمان الواسطي ثنا خالد بن نافع الأشعري عن سعيد بن أبي بُرْدة عن أبيه عن أبي موسى مرفوعا "إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة يقول الكفار: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار؟ قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فيسمع ما قالوا، فأمر بمن كان من أهل القبلة فأخرجوا، فلما رأى ذلك أهل النار قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا، قال: وقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
هكذا رواه أبو الشعثاء عن خالد بن نافع عن ابن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى مرفوعا.
¬__________
(¬1) 11/ 136 (كتاب النكاح- باب ما يقول الرجل إذا أتى أهله)
(¬2) 14/ 252 (كتاب الرقاق- باب الصراط جسر جهنم)