كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

من طريق مسكين أبي فاطمة ثني اليمان بن يزيد عن محمَّد بن جبير عن محمَّد بن علي عن أبيه عن جده مرفوعا "منهم من تأخذه النار إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى عنقه" ... الحديث وفيه "فإذا أراد الله أن يخرجهم منها قالت اليهود والنصارى ومن في النار من أهل الأديان والأوثان لمن في النار من أهل التوحيد: آمنتم بالله وكتبه ورسله فنحن وأنتم اليوم في النار سواء، فيغضب الله لهم غضبا لم يغضبه لشيء فيما مضى فيخرجهم إلى عين في الجنة وهو قوله {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (2)} [الحجر: 2]
وإسناده ضعيف، مسكين أبو فاطمة قال الدارقطني: ضعيف الحديث.
171 - "إذا أحبّ الله قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر، ومن جَزَع فله الجَزَع"
قال الحافظ: أخرجه أحمد من حديث محمود بن لَبيد رفعه، ورواته ثقات (¬1) إلا أنّ محمود بن لبيد اختلف في سماعه من النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد رآه وهو صغير، وله شاهد من حديث أنس عند الترمذي وحسنه" (¬2)

حسن
أخرجه أحمد (5/ 427 و 428 و 429) والشجري في "أماليه" (2/ 189) والبيهقي في "الشعب" (9327) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد به مرفوعا.
قال البيهقي: مرسل" الآداب ص 461
وقال المنذري: رواته ثقات، ومحمود بن لبيد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - واختلف في سماعه
منه" الترغيب 4/ 283
وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع 2/ 291
قلت: عمرو بن أبي عمرو مختلف فيه وهو صدوق كما قال الذهبي في "الكاشف".
وقال في "الميزان" صدوق حديثه مخرج في الصحيحين في الأصول.
وقال أيضا: حديثه صالح حسن منحط عن الدرجة العليا من الصحيح.
ووثقه أبو زرعة والعجلي، وقال أبو حاتم وابن عدي: لا بأس به، وضعفه آخرون.
¬__________
(¬1) وكذا قال فى "بذل الماعون" (ص 349)
(¬2) 12/ 212 (كتاب المرضى- باب ما جاء في كفارة المرض)

الصفحة 238