كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

حديث عمرو بن الحَمِق ومن حديث عائشة ومن حديث عمر الجُّمَعِي ومن حديث الحسن مرسلا.
فأما حديث أنس فأخرجه أحمد (3/ 106 و 120 و 223 و 230 و 257) والحسين بن الحسن المروزي في "زيادات الزهد" (970) وعبد بن حميد في "المنتخب" (1393) والترمذي (2142) وابن أبي عاصم في "السنة" (393 و 394 و 395 و 396 و 397 و 398 و 399) وأبو يعلى (3756 و 3821) وابن حبان (341) والطبراني في "الأوسط" (1962) والآجري في "الشريعة" (ص 185) والحاكم (1/ 339 - 340) واللالكائي في "السنة" (1089) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 192 - 193) والبيهقي في "الاعتقاد" (ص 157 - 158) وفي "الزهد" (813) وفي "الأسماء" (ص 195) وفي "القضاء والقدر" (117) والقشيري في "رسالته" (ص 100) والبغوي في "شرح السنة" (4098) من طرق عن حميد الطويل عن أنس به مرفوعا.
وساقه بعضهم بلفظ "لا عليكم أن لا تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له، فإنّ العامل يعمل زمانا من عمره أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة، ثم يتحول فيعمل عملا سيئا، وإنّ العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيئ لو مات عليه دخل النار، ثم يتحول فيعمل عملا صالحا، وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته ... الحديث"
قال الترمذي: حسن صحيح"
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع 10/ 211
قلت: وهو كما قالوا، وحميد الطويل كثير التدليس عن أنس لكنّه صرّح بسماعه منه عند البيهقي فانتفى التدليس.
وأما حديث أبي أمامة فله عنه طرق:
الأول: يرويه يونس بن عثمان الحمصي عن لقمان بن عامر عن أبي أمامة مرفوعا "إذا أراد الله -عز وجل- بعبد خيرا عسله قبل موته" قيل: ما عسله؟ قال: "يرزقه عملا صالحا قبل موته"
أخرجه الطبراني في "الكبير" (7725) وفي "مسند الشاميين" (1585) عن إبراهيم بن محمَّد بن عرق الحمصي ثنا محمَّد بن مُصَفى ثني يحيى بن سعيد العطار عن يونس بن عثمان به.
وإسناده ضعيف لضعف يحيى بن سعيد العطار الحمصي.

الصفحة 256