كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
قال الحافظ: وفي الحديث الصحيح: فذكره" (¬1)
حسن
روي من حديث عبد الله بن المغفل ومن حديث أنس ومن حديث عمار بن ياسر ومن حديث ابن عباس ومن حديث أبي هريرة ومن حديث أبي تميمة الهجيمي
فأما حديث عبد الله بن مغفل فأخرجه أحمد (4/ 87) والروياني (893) وابن حبان (2911) وأبو الفضل الزهري في "حديثه" (195) والحاكم (1/ 349 و 4/ 376 - 377) والعِيسوي في "الفوائد" (7) وأبو نعيم في "الحلية" (3/ 25) والبيهقي في "الأسماء" (ص 196) وفي "الآداب" (1039) وفي "الشعب" (9359) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (628) والذهبي في "سير الأعلام" (17/ 321 - 322) من طريق حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل أنّ رجلا لقي امرأة كانت بغيا في الجاهلية فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها، فقالت: مَه فإنّ الله -عز وجل- قد أذهب الشرك وجاء بالإسلام، فولّى الرجل فأصاب وجهه الحائط فشجّه، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال: "أنت عبد أراد الله بك خيرا، إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة كأنه عَير".
وأخرجه الرافقي في "جزئه" (ق 31/ ب) من طريق عفان (¬2) بن مسلم البصري ثنا حماد بن سلمة عن يونس وحميد عن الحسن عن ابن مغفل به.
قال الحاكم في الموضع الأول: صحيح على شرط مسلم"
وقال في الموضع الثاني: صحيح الإسناد"
وقال أبو نعيم: غريب من حديث يونس عن الحسن، تفرد به حماد"
وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح وكذلك أحد أسنادي الطبراني" المجمع 10/ 191
¬__________
(¬1) 9/ 188 (كتاب المغازي- باب حديث كعب بن مالك)
(¬2) وتابعه بشر بن عمر الزهراني ثنا حماد بن سلمة به.
أخرجه الروياني (888)
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 274) والبيهقي في "القضاء والقدر" (324) والخطيب في "الموضح" (2/ 112 - 113) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ثنا زياد الجصاص عن الحسن عن ابن مغفل به.
وأخرجه البيهقي أيضا من طريق قتادة عن الحسن عن عبد الله بن مغفل.