كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
عبد الله بن الحارث قال: إني لأسير مع معاوية في منصرفه عن صفين بينه وبين عمرو بن العاص قال: فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: يا أبت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعمار "ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية" قال: فقال عمرو لمعاوية: ألا تسمع ما يقول هذا؟ قال: فقال معاوية: ما تزال تأتينا بهنةٍ تدحض بها في بولك، أنحن قتلناه؟ إنّما قتله الذين جاءوا به.
أخرجه ابن سعد (3/ 253) وابن أبي شيبة في "مسنده" (المطالب 4418) وأحمد (2/ 161و 206) والنسائي في "الخصائص" (167) والمزي في "التهذيب" (17/ 113 - 114)
- ورواه سفيان الثوري عن الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال: فذكر نحوه.
فسمى شيخ الأعمش: عبد الرحمن بن أبي زياد.
أخرجه أحمد (2/ 161 و 206) والبخاري في "الكبير" (3/ 1/ 283) والنسائي في "الخصائص" (168)
- ورواه جرير بن عبد الحميد الرازي عن الأعمش فلم يذكر عبد الله بن الحارث.
أخرجه النسائي في "الخصائص" (166) وأبو يعلى (المطالب 4422)
- ورواه عطاء بن مسلم الحلبي عن الأعمش قال: قال أبو عبد الرحمن السلمي: فذكره مطولا وساقه بنحو سياق أسباط بن محمد عن الأعمش.
أخرجه الطبري في "تاريخه" (5/ 40 - 41) والحاكم (3/ 387) والبيهقي في "الدلائل" (2/ 551 - 552)
قال الذهبي في "تلخيص "المستدرك": قلت: وهو كما ترى خطأ فأين كان عمرو وابنه يوم بناء المسجد، وعطاء ضعفه أبو داود"
قلت: كان قد دفن كتبه ثم أخذ يحدث من حفظه فأخطأ.
¬__________
= قال: بلى قد سمعته، قال: فلم قتلتموه؟ قال: ويحك ما تزاله تدحض في بولك، أو نحن قتلناه؟ إنما
قتله من جاء به.
أخرجه ابر يعلى (7351)
وهذه الرواية خطأ لأنّ عبد الله بن عمرو وأباه لم يشهدا بناء المسجد لأنهما كانا بمكة ولم يسلما بعد.