كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
وأما حديث زياد بن القرد فأخرجه ابن قانع في "الصحابة" (1/ 236) وأبو نعيم في "الصحابة" (3060) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء الهَمْداني ثنا فردوس بن الأشعري عن مسعود بن سليمان عن حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن مسلم بن شهاب عن أبي اليسر وزياد بن القرد أنّهما شهدا أنّهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعمار وهو يمسح التراب عن وجهه في المسجد "يا عمار تقتلك الفئة الباغية"
ومن هذا الطريق أخرجه الباوردي في "الصحابة" كما في "الإصابة" (3/ 32)
قال ابن مندة: غريب"
وقال الحافظ: وفيه انقطاع بين الزهري وبينهما"
وقال ابن عبد البر: حديث لا يتصل" الاستيعاب 3/ 32
1854 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: رأيت فيما يرى النائم كأنّ في إحدى أصبعي سَمْنا، وفي الأخرى عسلا فألعقهما، فلما أصبحت ذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "تقرأ الكتابين: التوراة والإنجيل"
قال الحافظ: أخرجه أحمد" (¬1)
ضعيف
أخرجه أحمد (2/ 222) وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص 166) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (1468) والطحاوي في "المشكل" (672) وأبو نعيم في "الحلية" (1/ 286) والخطيب في "الفقيه" (2/ 135) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن عمرو بن العاص) ص 228 و 228 - 229 و 229) والرافعي في "التدوين" (3/ 288) من طرق عن ابن لهيعة ثنا واهب بن عبد الله المَعَافري عن ابن عمرو قال: فذكره، وزاد: فكان يقرؤهما.
وفي لفظ "في إحدى يديه"
وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.
قال الذهبي: ابن لهيعة ضعيف الحديث، وهذا خبر منكر" سير الأعلام 3/ 86
وقال الهيثمي: وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف" المجمع 7/ 184
¬__________
(¬1) 16/ 96 (كتاب التعبير- باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب)