كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
"تمام عيادة المريض أنْ يضع أحدكم يده على جبهته، أو قال على يده فيسأله كيف هو؟، وتمام تحياتكم بينكم المصافحة"
أخرجه ابن أبي شيبة (8/ 620) وأحمد (5/ 260) وهناد في "الزهد" (374) والترمذي (2731) وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (96، 109) وفي "الإخوان" (117) والروياني (1217 و 1231) والطبراني في "الكبير" (7854) وابن عدي (4/ 1632 و 7/ 2672) والبيهقي في "الشعب" (8547 و 8768 و 8769) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (2124) والشجري في "أماليه" (2/ 286) وابن قدامة المقدسي في "المتحابين في الله" (145) من طرق عن يحيى (¬1) بن أيوب الغافقي المصري عن عبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد به.
واللفظ للترمذي.
زاد ابن أبي الدنيا والطبراني في أوله "عائد المريض يخوض في الرحمة"
وزاد الطبراني "ووضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه على ركبتيه ثم قال: "فإذا جلس عنده غمرته الرحمة"
ولفظ هناد "إنّ من تمام عيادة المريض أن تمد يدك إليه، وتسأله كيف هو، وأنْ تضع يدك عليه"
قال الترمذي: هذا إسناد ليس بالقوى، قال محمد: وعبيد الله بن زحر ثقة، وعلي بن يزيد ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن يكنى أبا عبد الرحمن وهو مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية وهو ثقة"
وقال النووي والعسقلاني: سنده ضعيف" الخلاصة 2/ 915 - الفتح 13/ 293
قلت: وهو كما قالا لضعف علي بن يزيد الألهاني.
ولكنه لم ينفرد به بل تابعه (¬2) الزهري عن القاسم عن أبي أمامة رفعه "من تمام العيادة أنّ تضع يدك على المريض، وتقول: كيف أصبحت؟ وكيف أمسيت؟ "
¬__________
(¬1) تابعه مطرف عن عبيد الله بن زحر.
أخرجه الشجري في "أماليه" (2/ 288)
(¬2) وتابعه أيوب بن عتبة اليمامي عن القاسم عن أبي أمامة.
أخرجه ابن شاهين في "الترغيب (406) من طريق صبح بن دينار البلدي ثنا عفيف بن سالم عن أيوب بن عتبة به.
وأيوب بن عتبة قال ابن المديني وجماعة: ضعيف.