كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
قلت: وخالد بن يسار ذكره ابن حبان في "الثقات" ولم يذكر عنه راويا إلا موسى بن عبيدة فهو مجهول.
1892 - عن ابن عباس قال: جاء رجل من بني سعد بن بكر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان مسترضعا فيهم، فقال: أنا وافد قومي ورسولهم.
قال الحافظ: ووقع في رواية كُريب عن ابن عباس عند الطبراني: فذكره، وعند أحمد والحاكم: بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدم علينا، فذكر الحديث" (¬1)
سيأتي الكلام عليه في حرف النون فانظر حديث ابن عباس أنّ رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنشدك الله، آلله أرسلك أنْ نشهد أنْ لا إله إلا الله وأنْ ندع اللات والعزى؟ قال "نعم"- فأسلم.
1893 - عن وائل بن حُجر قال: جاء رجل من حضر موت ورجل من كندة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال الحضرمي: إنّ هذا غلبني على أرض كانت لأبي.
قال الحافظ: أخرجه مسلم (139) من طريق علقمة بن وائل عن أبيه.
وقال: ووقع في حديث وائل من الزيادة بعد قوله "ألك بينة؟ " قال: لا، قال "فلك يمينه" قال: إنّه فاجر ليس يبالي ما حلف عليه، وليس يتورع من شيء، قال "ليس لك منه إلا ذلك"
وقال: وفي حديث وائل: فانطلق ليحلف، فلما أدبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، الحديث" (¬2)
1894 - عن ابن عباس قال: جاء عمر فقال: يا رسول الله، هلكت، حوّلت رحلي البارحة، فأنزلت هذه الآية {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البَقَرَة: 223] أقبل وأدبر واتق الدبر والحيضة.
قال الحافظ: أخرجه أحمد والترمذي من وجه صحيح عن ابن عباس قال: فذكره" (¬3)
حسن
¬__________
(¬1) 1/ 160 (كتاب العلم- باب القراءة والعرض على المحدث)
(¬2) 14/ 369 و 370 (كتاب الإيمان والنذور- باب اليمين الغموس)
(¬3) 9/ 257 (كتاب التفسير: سورة البقرة- باب نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)