كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)

ومن طريقه أخرجه البيهقي (4/ 126) وفي "المعرفة" (6/ 123 - 124) وابن الأثير في "أسد الغابة" (5/ 410)
وأخرجه النسائي (5/ 34) وفي "الكبرى" (2278) عن المغيرة بن عبد الرحمن الحراني ثنا أحمد بن أبي شعيب به.
وإسناده حسن، عمرو بن شعيب وأبوه صدوقان، والباقون ثقات.
2 - عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي.
أخرجه أبو داود (1601) ومن طريقه البيهقي (4/ 127)
عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث
وابن زنجويه في "الأموال" (2015)
عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي
كلاهما عن عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنّ بني شَبَابة- بطن من فَهْم- كانوا يؤدون لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نحل أَلِفَ عليهم، من كل عشر قِرَب قِربة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحمي لهم واديين لهم. فلما كان زمان عمر بن الخطاب استعمل على ما هنالك سفيان بن عبد الله الثقفي، فأبوا أنْ يؤدوا إليه شيئًا وقالوا: إنما ذلك شيء كنا نؤديه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فكتب سفيان بذلك إلى عمر بن الخطاب، فكتب إليه عمر: إنما النحل ذباب غيث، يسوقه الله رزقا لمن يشاء، فإنْ أدوا إليك ما كانوا يؤدون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحْم لهم وادييهم، وإلا فخلّ بين الناس وبينهما، فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحمى لهم وادييهم.
قال ابن زنجويه: الحديث ليس بثابت"
قلت: إسناده حسن.
3 - أسامة بن زيد الليثي.
أخرجه ابن ماجه (1824)
عن ابن المبارك
والدارقطني في "المؤتلف" (3/ 1373 - 1374) والطبراني كما في "نصب الراية" (2/ 392)
عن ابن وهب

الصفحة 2812