كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
أخرجه النسائي (7/ 209) وفي "الكبرى" (4526 و 11171) والطبري (8/ 17) والنحاس في "الناسخ" (501) والحاكم (4/ 233) والمزي (22/ 424) من طرق عن سفيان الثوري عن هارون به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: وهو كما قال.
الرابع: يرويه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله- فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين- قال: قالوا: يا محمد، أمّا ما قتلتم وذبحتم فتأكلونه، وأمّا ما قتل ربكم فتحرمونه؟ فأنزل الله {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121)} [الأنعام: 121]- وإنْ أطعتموهم في أكل ما نهيتكم عنه إنكم إذن لمشركون.
أخرجه الطبري (8/ 17) عن المثنى بن إبراهيم الآملي الطبري ثنا عبد الله بن صالح ثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة.
وعبد الله بن صالح هو المصري كاتب الليث مختلف فيه، وعلي بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس.
1899 - عن أم سلمة قالت: جاءت فاطمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشكو إليه الخدمة، فذكرت الحديث مختصرا.
قال الحافظ: وقد وردت القصة من حديث أم سلمة نفسها أخرجها الطبري في "تهذيبه" من طريق شَهر بن حَوشب عنها قالت: فذكره" (¬1)
حسن
أخرجه أحمد (6/ 298) عن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي ثنا عبد الحميد بن بهرام ثني شهر بن حوشب قال: سمعت أم سلمة تحدث زعمت أنّ فاطمة جاءت إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - تشتكي إليه الخدمة، فقالت: يا رسول الله، والله لقد مَجَلَتْ يدي من الرَّحَى، أطحن مرة وأعجن مرة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنْ يرزقك الله شيئا يأتك، وسأدلك على خير من ذلك، إذا لزمت مضجعك فسبحي الله ثلاثا وثلاثين، وكبري ثلاثا وثلاثين، واحمدي أربعا وثلاثين، فذلك مائة فهو خير لك من الخادم، وإذا صليت صلاة الصبح
¬__________
(¬1) 13/ 367 (كتاب الدعوات- باب التكبير والتسبيح عند المنام)