كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
فقولي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير عشر مرات بعد صلاة الصبح، وعشر مرات بعد صلاة المغرب، فإنّ كل واحدة منهنّ تكتب عشر حسنات، وتحط عشر سيئات، وكل واحدة منهنّ كعتق رقبة من ولد إسماعيل، ولا يحل لذنب كسب ذلك اليوم أنْ يدركه إلا أن يكون الشرك، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وهو حرسك ما بين أنْ تقوليه غدوة إلى أنْ تقوليه عشية من كل شيطان ومن كل سوء"
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (23/ 339) من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ثنا عبد الحميد بن بهرام به.
قال الهيثمي: إسنادهما حسن" المجمع 10/ 108 و 122
وهو كما قال.
وأخرجه الدولابي في "الذرية الطاهرة" (192) من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح ثنا عبد الحميد بن بهرام به.
- ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي عن شهر بن حوشب، واختلف عن عبد الله بن عبد الرحمن.
وسيأتي بيان هذا الاختلاف في المجموعة الثانية: كتاب الدعوات- باب فضل التهليل
1900 - "جاءني جبريل فأمرني أنْ آمر أصحابي يرفعون أصواتهم بالاهلال"
قال الحافظ: وقد روى مالك في "الموطأ" وأصحاب السنن وصححه الترمذي وابن خزيمة والحاكم من طريق خلاد بن السائب عن أبيه مرفوعا: فذكره، ورجاله ثقات إلا أنّه اختلف على التابعي في صحابيه" (¬1)
أخرجه مالك (1/ 334) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام عن خلاد بن السائب الأنصاري عن أبيه رفعه "أتاني جبريل فأمرني أنْ آمر أصحابي أو من معي أنْ يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال"
وأخرجه الشافعي في "الأم" (2/ 133) ومن طريقه البيهقي (5/ 42) وفي "معرفة السنن" (7/ 129) عن مالك به.
¬__________
(¬1) 4/ 151 (كتاب الحج - باب رفع الصوت بالاهلال)