كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)

وقد سلك ابن حبان في هذا مسلكا آخر فقال: سمع هذا الخبر خلاد بن السائب من أبيه ومن زيد بن خالد الجهني، ولفظاهما مختلفان، وهما طريقان محفوظان"
وللحديث شاهد عن ابن عباس مرفوعا "إنّ جبريل أتاني فأمرني أنْ أعلن بالتلبية"
أخرجه أحمد (1/ 321) عن عبد الصمد بن عبد الوارث البصري ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ثنا أبو حازم عن جعفر عن ابن عباس به.
قال الهيثمي: وفيه جعفر بن عياش وهو من تابعي أهل المدينة، روى عنه أبو حازم سلمة بن دينار ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع 3/ 224
قلت: جعفر قال الحسيني في "الاكمال": مجهول، وقال الحافظ في "التعجيل": لا يعرف.
1901 - عن سعد قال: جال الناس يوم أُحد تلك الجولة، تنحيت فقلت: أذود عن نفسي فإما أنْ أنجو وإما أنْ أستشهد، فإذا رجل مخمر وجهه وقد كاد المشركون أنْ يركبوه فملأ يده من الحصى فرماهم وإذا بيني وبينه المقداد فأردت أنْ أسأله عن الرجل، فقال لي: يا سعد، هذا رسول الله يدعوك، فقمت وكأنّه لم يصبني شيء من الأذي وأجلسني أمامه فجعلت أرمي.
قال الحافظ: وعند الحاكم لهذه القصة بيان سبب ذلك، فأخرج من طريق يونس بن بكير وهو في "المغازي" روايته من طريق عائشة بنت سعد عن أبيها قال: فذكره" (¬1)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "اللهم استجب لسعد"
1902 - "جاهدوا المشركين بألسنتكم"
قال الحافظ: وقد أخرج أحمد وأبو داود والنسائي وصححه ابن حبان من حديث أنس رفعه: فذكره" (¬2)
صحيح
أخرجه أحمد (3/ 124 و 153 و 251) والدارمي (2436) وأبو داود (2504) والنسائي (6/ 7، 43) وفي "الكبرى" (4304) وأبو يعلى (3875) وابن حبان (4708) وابن عدي (3/ 916) والحاكم (2/ 81) والبيهقي (9/ 20) وفي "الصغرى" (3446 و 3447)
¬__________
(¬1) 8/ 362 (كتاب المغازي- باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا)
(¬2) 13/ 163 (كتاب الأدب- باب هجاء المشركين)

الصفحة 2822