كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إن الله خلق آدم من تراب ... "
1905 - عن أبي الدرداء قال: جَزَّأ النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل- {قل هو الله أحد} - جزءا من أجزاء القرآن.
قال الحافظ: أخرجه أبو عبيد" (¬1)
صحيح
أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 268 - 269) من طريق سعيد بن بشير الأزدي عن قتادة عن سالم بن أبي الجَعْد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء قال: جزأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القرآن ثلاثة أجزاء، فقال " {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} [الإخلاص: 1] جزء منها"
وسعيد بن بشير مختلف فيه، وثقه دحيم، وضعفه ابن معين وغير واحد.
لكنه لم ينفرد به، فقد أخرجه مسلم (1/ 556) من طريق سعيد بن أبي عَروبة وأبان بن يزيد العطار كلاهما عن قتادة عن سالم عن معدان عن أبي الدرداء مرفوعا "إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} [الإخلاص: 1] جزءا من أجزاء القرآن"
وأخرجه أحمد (6/ 447) وأبو محمد الفاكهي في "حديثه" (188) وابن بشران (771) والبيهقي في "الشعب" (5/ 477) من طريق بكير بن أبي السَّميط البصري ثنا قتادة به.
1906 - "جعل الله السلام تحية لأمتنا وأمانًا لأهل ذمتنا"
قال الحافظ: وأخرج الطبراني والبيهقي في "الشعب" من حديث أبي أمامة رفعه: فذكره" (¬2)
ضعيف مرفوعا
أخرجه الطبراني في "الكبير" (7518) و"الأوسط" (3234) عن بكر بن سهل الدمياطي ثنا عمرو بن هاشم البيروتي ثنا إدريس بن زياد الألهاني عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة الباهلي أنه كان يسلم على كل من لقيه، قال: فما علمت أحدا سبقه بالسلام إلا يهوديا مرة اختبأ له خلف اسطوانة فخرج فسلم عليه، فقال له أبو أمامة: ويحك يا يهودي ما حملك على ما صنعت؟ قال: رأيتك رجلًا تكثر السلام فعلمت أنّه فضل فأحببت
¬__________
(¬1) 10/ 437 (كتاب فضائل القرآن- باب فضل قل هو الله أحد)
(¬2) 13/ 239 (كتاب الاستئذان- باب بدء السلام)