كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
وقال أيضًا: وهذا حديث إسناده ضعيف، إنما يروى من حديث معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد المقبري. وضعف يحيى القطان عبد الله بن سعيد المقبري في الحديث"
وأخرجه البيهقي (3/ 176) من طريق مسلم بن إبراهيم الأزدي عن المعارك بن عباد به.
وقال: تفرد به معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد وقد قال أحمد بن حنبل: معارك لا أعرفه، وعبد الله بن سعيد هو أبو عباد منكر الحديث متروك"
قلت: معارك بن عباد قال أبو زرعة: واهي الحديث جدًا ولاسيما إذا حدّث عن عبد الله بن سعيد المقبري فيقع ضعف على ضعف، وقال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، وقال البخاري: منكر الحديث، وذكره العقيلي والدارقطني في الضعفاء.
وعبد الله بن سعيد المقبري قال الفلاس: منكر الحديث متروك الحديث، وقال البخاري: تركوه، وقال النسائي: ليس بثقة تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي.
وللحديث شاهد مرسل أخرجه لوين في "حديثه" (75) عن محمد بن جابر عن أيوب عن أبي قِلابة مرفوعا "الجمعة واجبة على من آواه الليل"
ومحمد بن جابر هو اليمامي قال ابن معين: ليس بثقة.
1918 - "الجمعة واجبة على كل محتلم، وعلى من راح إلى الجمعة الغسل"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم من طرق عن مفضل بن فضالة عن عياش بن عباس القِتْبَاني عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن نافع عن ابن عمر عن حفصة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره، قال الطبراني في "الأوسط": لم يروه عن نافع بزيادة حفصة إلا بكير ولا عنه إلا عياش، تفرد به مفضل. قلت: رواته ثقات فإن كان محفوظًا فهو حديث آخر، ولا مانع أن يسمعه ابن عمر من النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن غيره من الصحابة" (¬1)
صحيح
أخرجه أبو داود (342) والنسائي (3/ 73) وفي "الكبرى" (1660) وابن الجارود (287) وابن خزيمة (1721) وابن المنذر في "الأوسط" (4/ 15) والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 116) وابن حبان (1220) والطبراني في "الكبير" (23/ 195) و"الأوسط" (4813)
¬__________
(¬1) 3/ 8 (كتاب الجمعة- باب فضل الغسل يوم الجمعة)