كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)

قال الحافظ: أخرجه مسلم (179") (¬1)
1929 - قالت أم الحصين: حججت فرأيت بلالا يقول بخطام راحلة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال الحافظ: رواه النسائي" (¬2)
أخرجه مسلم (1298) وأبو داود (1834) والنسائي (5/ 219) واللفظ له.
1930 - عن أبي إسحاق السبيعي عن امرأة من همدان قالت: حججت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت لها: شبهيه، قالت: كالقمر ليلة البدر لم أر قبله ولا بعده مثله.
قال الحافظ: وروى يعقوب بن سفيان في "تاريخه" من طريق يونس بن أبي يعفور عن أبي إسحاق السبيعي عن امرأة من همدان قالت: فذكرته" (¬3)
أخرجه يعقوب بن سفيان (البداية والنهاية 6/ 12 - 13) قال: حدثنا سعيد (¬4) ثنا يونس بن أبي يَعفُور العبدي عن أبي إسحاق الهمداني عن امرأة من همدان سماها قالت: حججت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأيته على بعير له يطوف بالكعبة، بيده مِحْجَن عليه بردان أحمران يكاد يمس منكبه، إذا مرّ بالحجر استلمه بالمحجن ثم يرفعه إليه فيقبله.
قال أبو إسحاق: فقلت لها: شبهيه، قالت: كالقمر ليلة البدر لم أر قبله ولا بعده مثله.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" (1/ 199) وابن عساكر في "تاريخه" (السيرة النبوية 1/ 268 - 269) من طريق عبد الله بن جعفر الفارسي ثنا يعقوب بن سفيان به.
وإسناده ضعيف، يونس بن أبي يعفور مختلف فيه، ضعفه ابن معين وأحمد والنسائي وغيرهم، ووثقه الدارقطني، واختلف فيه قول ابن حبان.
وأبو إسحاق كان قد اختلط، ولم أر أحدًا صرّح بسماع يونس بن أبي يعفور منه أهو قبل الاختلاط أم بعده.
¬__________
(¬1) 17/ 143 (كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 134])
و17/ 205 (كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22)} [القيامة: 22])
(¬2) 1/ 167 (كتاب العلم- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: رب مبلغ أوعى من سامع)
(¬3) 7/ 382 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -)
(¬4) هو سعيد بن منصور.

الصفحة 2852