كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)

كلاهما عن الأوزاعي به.
• ورواه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي عن الأوزاعي ثنا عبد الكريم ثني من سمع ابن عباس يقول: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر ضباعة أنْ تشترط في إحرامها"
أخرجه أحمد (1/ 330)
وتابعه يحيى بن عبد الله البَابَلُتِّي ثنا الأوزاعي به.
أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (7740)
الخامس: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن ضباعة بنت الزبير قالت: يا رسول الله، إني أريد الحج فكيف أهل بالحج؟ قال: "قولي: اللهم إني أهل بالحج إنْ أذنت لي به وأعنتني عليه ويسرته لي، وإنْ حبستني فعمرة، وإن حبستني عنهما جميعًا فمحلي حيث حبستني"
أخرجه البيهقي (5/ 222) من طريق ابن خزيمة ثنا عصام بن رَوّاد بن الجراح ثنا آدم ثنا عبد الوارث ثنا يحيى بن سعيد به.
ورواته ثقات، وآدم هو ابن أبي إياس، وعبد الوارث أظنه ابن سعيد.
وأما حديث أم سلمة فأخرجه أحمد (6/ 303)
عن إبراهيم بن سعد الزهري
والطبراني في "الكبير" (23/ 249 و 377 - 378)
عن عبد الرحمن بن بشير الدمشقي
كلاهما عن محمد بن إسحاق المدني ثني أبو بكر بن محمد عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة قالت: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضباعة بنت الزبير وهي شاكية فقال "ألا تخرجين معنا في سفرنا هذا؟ " قالت: يا رسول الله، إني شاكية وأخشى أن تحبسني شكواي، قال "فأهلي بالحج وقولي: اللهم محلي حيث تحبسني"
قال الهيثمي: وقد صرّح ابن إسحاق بالسماع، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع 3/ 217
قلت: أبو بكر بن محمد هو ابن عمر بن أبي سلمة ترجمه البخاري في "الكنى" وقال: سمع أباه روى عنه محمد بن إسحاق. وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه.
وقال الحافظ في "اللسان": أبو بكر بن محمد وليس هو بابن حزم مجهول، قاله عبد الحق في "الأحكام"

الصفحة 2862