كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
1939 - عن يحيى بن أبي كثير يرفعه في هذه الآية- إن علمتم فيهم خيرا- قال "حِرْفَة، ولا ترسلوهم كَلّا على الناس"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود في "المراسيل"، وهو مرسل أو معضل فلا حجة فيه" (¬1)
ضعيف
أخرجه أبو داود في "المراسيل" (تحفة الأشراف 13/ 417) عن الحسن بن علي الحُلواني عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن عكرمة بن عمار اليمامي عن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا- قال "إنْ علمتم فيهم حرفة، ولا ترسلوهم كلّا على الناس"
ومن طريقه أخرجه البيهقي (10/ 317)
وإسناده ضعيف، عكرمة بن عمار قال أحمد: روايته عن يحيى ضعيفة، وقال البخاري: مضطرب في حديث يحيى، وقال النسائي، ليس به بأس إلا في حديث يحيى.
1940 - حديث جابر قال: حرّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحمر الإنسية، ولحوم البغال، وكلّ ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير.
قال الحافظ: وأخرج الترمذي من حديث جابر بسند لا بأس به قال: فذكره، ومن حديث العِرْبَاض بن سارية مثله وزاد "يوم خيبر" (¬2)
حديث جابر أخرجه ابن أبي شيبة (5/ 397) وأحمد (3/ 323) والترمذي (1478) والبزار (كشف 2857) والطحاوي في "المشكل" (3064) والطبراني في "الأوسط" (3704) من طرق عن عكرمة بن عمار اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر قال: لما كان يوم خيبر أصاب الناس مجاعة فأخذوا الحمر الإنسية (¬3) فذبحوها وملأوا منها القدور، فبلغ ذلك نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، قال جابر: فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكفأنا القدور، فقال "إنّ الله -عز وجل- سيأتيكم برزق هو أحلّ لكم من ذا وأطيب من ذا" قال: فكفأنا يومئذ القدور وهي تغلي، فحرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ الحمر الإنسية (¬4)، (¬5) ولحوم
¬__________
(¬1) 6/ 116 (كتاب المكاتب- باب استعانة المكاتب)
(¬2) 12/ 78 (كتاب الذبائح- باب أكل كل ذي ناب من السباع)
(¬3) ولفظ الطحاوي "الأهلية"
(¬4) ولفظ البزار "الأهلية"
(¬5) زاد الطحاوي والبزار "ولحوم الخيل"