كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)

أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1376)
وإسناده ضعيف لضعف صالح بن يحيى بن المقدام.
الخامس: يرويه محمد بن حرب الحمصي حدثتني أمي عن أمها أنها سمعت المقدام.
أخرجه ابن ماجه (3349)
وأم محمد بن حرب عن أمها لا تعرفان.
1946 - "حسبك من نساء العالمين خديجة وفاطمة ومريم وآسية"
قال الحافظ: وعند الترمذي بإسناد صحيح عن أنس: فذكره" (¬1)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أفضل نساء أهل الجنة خديجة ... "
1947 - أنّ أبا سفيان رجع بقريش بعد أنْ توجه من أُحُد فلقيه معبد الخزاعي فأخبره أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في جمع كثير وقد اجتمع معه من كان تخلف عن أُحُد وندموا فثنى ذلك أبا سفيان وأصحابه فرجعوا، وأرسل أبو سفيان ناسا فأخبروا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّ أبا سفيان وأصحابه يقصدونهم فقال "حسبنا الله ونعم الوكيل"
قال الحافظ: أخرجه ابن إسحاق مطولا في هذه القصة: فذكره.
ورواه الطبري من طريق السدي نحوه ولم يسم معبدا قال: أعرابيا. ومن طريق ابن عباس موصولا لكن بإسناد لين قال: استقبل أبو سفيان عيرا واردة المدينة.
ومن طريق مجاهد أنّ ذلك كان من أبي سفيان في العام المقبل بعد أُحُد وهي غزوة بدر الموعد" (¬2)
أخرجه ابن إسحاق في "المغازي" كما في "سيرة ابن هشام" (2/ 102 - 103) قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: مَرَّ معبد بن أبي معبد الخزاعي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد، أما والله لقد عزّ علينا ما أصابك، ولوددنا أنّ الله عافاك فيهم، ثم خرج ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحمراء الأسد، حتى لقي أبا سفيان بن حرب ومن معه بالروحاء، وقد أجمعوا الرجعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فذكر الحديث وفيه طول.
¬__________
(¬1) 7/ 282 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك)
(¬2) 9/ 297 (كتاب التفسير: سورة آل عمران- باب قوله: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ} [آل عِمرَان: 173])

الصفحة 2894