كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
وأما حديث مجاهد فله عنه طريقان:
الأول: يرويه عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد في قوله {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ} [آل عمران: 173] قال: هذا أبو سفيان قال لمحمد: موعدكم بدر حيث قتلتم أصحابنا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "عسى" فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لموعده حتى نزل بدرا، فرافقوا السوق فيها، وابتاعوا، فذلك قوله تبارك وتعالى {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [آل عمران: 174] وهي غزوة بدر الصغرى.
أخرجه الطبري في "تفسيره" (4/ 181) عن محمد بن عمرو بن العباس الباهلي ثنا أبو عاصم عن عيسى بن ميمون عن ابن أبي نَجيح به.
ورواته ثقات، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد.
الثاني: يرويه حجاج بن محمد المصيصي عن ابن جريج عن مجاهد بنحوه.
أخرجه الطبري (4/ 181) عن القاسم بن الحسن ثنا الحسين بن داود ثني حجاج به.
والحسين بن داود هو الملقب بسُنَيْد وهو مختلف فيه، قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما خالف، وقال أبو داود: لم يكن بذاك، وقال النسائي: ليس بثقة.
والقاسم بن الحسن لم أر من ترجمه، والباقون ثقات.
1948 - "حق المسلم على المسلم ست" وزاد "وإذا استنصحك فانصح له"
قال الحافظ: وله (أي مسلم 4/ 1705) من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة: فذكره" (¬1)
1949 - "حُقَّت محبتي للمتزاورين فِيَّ"
قال الحافظ: وعند مالك وصححه ابن حبان من حديث معاذ بن جبل مرفوعا: فذكره، وأخرجه أحمد بسند صحيح من حديث عتبان بن مالك" (¬2)
صحيح
وله عن معاذ بن جبل طرق:
¬__________
(¬1) 3/ 356 (كتاب الجنائز- باب الأمر باتباع الجنائز)
(¬2) 13/ 112 (كتاب الأدب- باب الزيارة)