كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
فيه، ويحبّ الذين يتباذلون فيه، ويحبّ الذين يتزاورون فيه، ويحبّ الذين يتجاورون فيه"
أخرجه البيهقي في "الشعب" (8582) وابن عبد البر في "التمهيد" (21/ 133 - 134) من طريق مسدد ثنا حماد بن زيد عن الجريري به (¬1).
ورواته ثقات إلا الذي لم يسم.
الرابع: يرويه عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولاني عن معاذ.
أخرجه ابن أبي شيبة (13/ 145) وأحمد (5/ 236 - 237 و 239) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (2/ 323) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث 1108) والترمذي (2390) والهيثم بن كليب (1236 أو 1237 و 1385) والطبراني في "الكبير" (20/ 87 - 88) وأبو نعيم في "الحلية" (1/ 230 و 2/ 131) وابن عبد البر في "التمهيد" (21/ 130 - 131 و 132) والمزي في "تهذيب الكمال" (34/ 292 - 293)
عن جعفر بن برقان الرقي
وأحمد (5/ 237) وابنه (5/ 328) وابن أبي الدنيا في "الإخوان" (7 و 9 و 99 و 156) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (2102) وابن حبان (577) والطبراني في "الكبير" (20/ 88) وأبو نعيم في "الحلية" (5/ 121 - 122)
عن أبي المليح الحسن بن عمر الرقي
كلاهما عن حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولاني قال: دخلت مسجد حمص، فإذا فيه نحو من ثلاثين كهلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وإذا فيهم شاب أكحل العينين، براق الثنايا، ساكت لا يتكلم، فإذا امترى القوم في شئ أقبلوا عليه، فسألوه، فقلت لجليس لي: من هذا؟ قال: معاذ بن جبل، فوقع له في نفسي حب، فكنت معهم حتى تفرقوا، ثم هَجَّرت إلى المسجد، فإذا معاذ بن جبل قائم يصلي إلى سارية، فصليت، ثم جلست واحتبيت بردائي، فسكت لا أكلمه، وسكت لا يكلمني، ثم قلت: والله إني لأحبك، قال: فيم تحبني؟ قلت: في الله، قال: فأخذ بحبوتي فجذبني إليه هنية ثم قال: أبشر إنْ كنت صادقا، فلسمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول "المتحابون في جلال الله على منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء"
قال: فخرجت فلقيت عبادة بن الصامت، فقلت: يا أبا الوليد ألا أحدثك بما حدثني
¬__________
(¬1) وأخرجه أبو بكر الشافعي في "فوائده" (1064) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري ثنا حماد بن زيد ثنا الجريري عن رجل عن رجل آخر عن معاذ.