كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)

1954 - "حواري من الرجال الزبير، ومن النساء عائشة"
قال الحافظ: أخرجه الزبير بن بكار من مرسل أبي الخير مرثد بن اليزني بلفظ: فذكره، ورجاله موثقون لكنه مرسل" (¬1)
موضوع
أخرجه الزبير بن بكار في "المنتخب من كتاب أزواج النبي" (ص 37) حدثني محمد بن حسن عن حاتم بن إسماعيل عن مصعب بن ثابت عن عطاء بن دينار أو ابن زبان عن يزيد بن أبي حبيب مرفوعا "للرجال حواري، وللنساء حوارية، فحواري الرجال الزبير، وحوارية النساء عائشة"
ومحمد بن حسن هو ابن زَبَالة كذبه ابن معين وأبو داود، وقال أحمد بن صالح المصري: يضع الحديث.
1955 - "حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنّه كان يخالط الناس وكان موسرا"
قال الحافظ: ولمسلم (1561) من طريق شقيق عن ابن مسعود رفعه: فذكره" (¬2)
1956 - قالوا: أية ساعة يا رسول الله؟ قال: "حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها"
قال الحافظ: رواه الترمذي وابن ماجه من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف
عن أبيه عن جده مرفوعا، وفيه: فذكره، وقد ضعف كثيرٌ رواية كثيرٍ، ورواه البيهقي في "الشعب" من هذا الوجه بلفظ "ما بين أن ينزل الإمام من المنبر إلا أن تنقضي الصلاة" (¬3)
ضعيف
أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 150) وعبد بن حميد (291) وابن ماجه (1138) والترمذي (490) وابن قانع في "الصحابة" (2/ 198) والطبراني في "الكبير" (17/ 14) وفي "الدعاء" (182) والبيهقي في "الشعب" (2721) وابن عبد البر في "التمهيد" (19/ 20 - 21) والبغوي في "شرح السنة" (1052) وعبد الغني المقدسي في "الدعاء" (43) من طرق عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده مرفوعا "في الجمعة ساعة من النهار لا يسأل العبد فيها شيئا إلا أعطي سؤله" قيل: أي ساعة هي؟ قال "حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها"
¬__________
(¬1) 8/ 81 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب مناقب الزبير بن العوام)
(¬2) 5/ 211 (كتاب البيوع- باب من أنظر موسرًا)
(¬3) 3/ 71 (كتاب الجمعة- باب الساعة التي في يوم الجمعة)

الصفحة 2911