كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
قال الحافظ: أخرجه الترمذي وحسنه، والبيهقي في "الدلائل" من طريق أبي العالية عن أبي هريرة: فذكره.
وأخرجه البيهقي أيضا من طريق سهل بن زياد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة مطولا وفيه "فأدخل يدك فخذ ولا تكفىء فيكفأ عليك" ومن طريق يزيد بن أبي منصور عن أبيه عن أبي هريرة نحوه" (¬1)
حسن
وله عن أبي هريرة طرق:
الأول: يرويه حماد بن زيد ثنا المهاجر مولى آل أبي بكرة عن أبي العالية الرياحي عن أبي هريرة قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬2) بتمرات، فقلت: يا رسول الله، ادع الله (¬3) فيهنّ بالبركة، فضمهنّ (¬4) ثم دعا لي فيهنّ بالبركة، فقال: "خذهنّ واجعلهنّ في مِزوَدك هذا أو في هذا المزود، كلما أردت أنْ تأخذ منه شيئا فأدخل فيه يدك فخذه ولا تنثره نثرا" فقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا من وَسْق في سبيل الله، فكنا نأكل منه ونطعم، وكان (¬5) لا يفارق حِقْوِي حتى كان يوم قتل عثمان فإنّه انقطع (¬6).
أخرجه أحمد (2/ 352) والترمذي (3839) واللفظ له وابن عدي (3/ 1025 و 6/ 2452) وتمام (1765) والبيهقي في "الدلائل" (6/ 109) والمزي في "التهذيب" (28/ 580 - 581) من طرق عن حماد بن زيد به.
ورواه أيوب السَّخْتِيَاني عن مولى لأبي بكرة (¬7) - ولم يسمه- عن أبي العالية عن أبي هريرة.
أخرجه ابن عدي (6/ 2452) وأبو نعيم في "الدلائل" (341)
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة"
¬__________
(¬1) 14/ 59 (كتاب الرقاق- باب فضل الفقر)
(¬2) زاد أحمد "يوما"
(¬3) زاد أحمد وغيره "لي"
(¬4) ولفظ أحمد "فصفهن بين يديه" ولفظ البيهقي "فقبضهن" ولفظ المزي" فوضعهن في يده"
(¬5) زاد البيهقي "المزود معلقا بحقوي"
(¬6) زاد أحمد "عن حقوي فسقط"
(¬7) ووقع في رواية ابن عدي "يعني مهاجر"