كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 4)
وذكره في مواضع أخرى وسكت عليه (¬1).
أخرجه مسلم (1297) عن جابر مرفوعا "لتأخذوا مناسككم فإنّي لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه"
واللفظ الذي ذكره الحافظ هو للبيهقي (5/ 125)
1987 - "خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك"
قال الحافظ: أخرجه مسلم وأصحاب السنن من حديث أبي سعيد الخدري وفيه أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره" (¬2)
أخرجه مسلم (1556) عن أبي سعيد قال: أصيب رجل في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثمار ابتاعها، فكثر دَينه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "تصدقوا عليه" فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك".
1988 - "خذوا من الأعمال ما تطيقون فإنّ الله لا يمل حتى تملوا"
سكت عليه الحافظ (¬3).
أخرجه البخاري (فتح 3/ 279) من حديث عائشة.
1 - عن ابن جُريج أنّ عليا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: اجمع لنا الحجابة والسقاية، فنزلت {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النِّساء: 58] فدعا عثمان فقال: "خذوها يا بني شيبة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم"
قال الحافظ: وروى ابن عائذ من طريق ابن جريج: فذكره" (¬4)
مرسل
يرويه ابن جريج واختلف عنه:
- فقال مسلم بن خالد الزَّنْجي: عن ابن جريج أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "خذوها يا بني أبي طلحة، خذوا ما أعطاكم الله ورسوله تالدة خالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم".
¬__________
(¬1) 2/ 45 (كتاب الصلاة- باب قول الله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125])
و4/ 231 (كتاب الحج- باب صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لسبوعه ركعتين)
و4/ 287 (كتاب الحج- باب من ساق البدن معه)
(¬2) 5/ 463 (كتاب الاستقراض- باب من باع مال المفلس أو المعدم)
(¬3) 3/ 257 (كتاب الصلاة- أبواب التهجد- باب قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - الليل)
(¬4) 9/ 79 (كتاب المغازي- باب دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - من أعلى مكة)