كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
قال العراقي: سنده ضعيف" تخريج أحاديث الإحياء للحداد 4/ 1759
وقال الهيثمي: وفيه إسماعيل بن قيس وهو ضعيف" المجمع 8/ 78
وأما حديث ابن عباس فأخرجه الكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص 38) من طريق محمود بن راشد شيخ من أهل مرو عن أبي أمية عبد الكريم عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا "ما من مؤمن إلا وفيه حسد وسوء ظن وطيرة، فذهاب حسده ألا يبغي أخاه غائلة، وذهاب سوء ظنه أن لا يحقره بقول يقوله، وذهاب طيرته أن يمضي لحاجته ولا ترده الطيرة"
وإسناده ضعيف لضعف عبد الكريم بن أبي المخارق.
وأما حديث إسماعيل بن أميه فأخرجه عبد الرزاق (19504) عن مَعْمَر عن إسماعيل بن أمية مرفوعا "ثلاث لا يعجزهنّ ابن آدم: الطيرة، وسوء الظن، والحسد، فينجيك من الطيرة ألا تعمل بها، وينجيك من سوء الظن ألا تتكلم به، وينجيك من الحسد ألا تبغي أخاك سوءا"
ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (1129) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (1/ 417)
ومعمر وإسماعيل ثقتان.
وأما حديث الحسن فأخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم الحسد" كما في تخريج أحاديث الإحياء للحداد (4/ 1846) وعبد الرحمن بن عمر الأصبهاني المعروف برسته في "الإيمان" كما في "فيض القدير" (3/ 304 - 305)
ولفظه "ثلاث لم تسلم منها هذه الأمة: الحسد، والظن، والطيرة، ألا أنبئكم بالمخرج منها: إذا ظننت فلا تحقق، وإذا حسدت فلا تبغ، وإذا تطيرت فامض"
وأما حديث عبد الرحمن بن معاويه فأخرجه السمرقندي في "تنبيه الغافلين" (ص 136) من طريق محمَّد بن جعفر الكرابيسي ثنا إبراهيم بن يوسف البلخي ثنا إسماعيل بن عُلية عن عَبّاد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن معاوية مرفوعا "ثلاثة لا ينجو منهنّ أحد: الظن، والحسد، والطيرة" قيل: يا رسول الله، وما ينجي منهن؟ قال: "إذا حسدت فلا تبغ، وأما ظننت فلا تحقق، وإذا تطيرت فامض"
محمَّد بن جعفر لم أقف له على ترجمة، وعباد بن إسحاق اسمه عبد الرحمن قال أحمد: صالح الحديث، وربما قال إسماعيل -يعني ابن عُلية-: عباد بن إسحاق.