كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

وعبد الرحمن بن معاوية هو ابن الحويرث الأنصاري مختلف فيه، وثقه ابن حبان، وقال مالك والنسائي: ليس بثقة، واختلف فيه قول ابن معين.
209 - "إذا تَغَوّلت الغِيْلان فنادوا بالأذان"
سكت عليه الحافظ (¬1).

ضعيف
روي من حديث جابر بن عبد الله ومن حديث أبي هريرة ومن حديث سعد بن أبي وقاص ومن حديث ابن عمر
فأما حديث جابر فأخرجه أبو عبيد في "الغريب" (2/ 69) وابن أبي شيبة (10/ 397) وأحمد (3/ 381 - 382) وأبو داود (2570) وابن ماجه (3772) والنسائي في "اليوم والليلة" (955) وأبو يعلى (¬2) (2219) وابن عبد البر في "التمهيد" (16/ 268)
عن يزيد بن هارون الواسطي
وأحمد (3/ 305)
عن محمَّد بن سلمة الحرّاني
وابن خزيمة (2549)
عن يحيى بن يمان العجلي
وابن السني في "اليوم والليلة" (523)
عن سويد بن عبد العزيز الدمشقي
كلهم عن هشام بن حسان عن الحسن عن جابر مرفوعا "إذا كنتم في الخِضْب فأمكنوا الرُّكُبَ أسِنَّتَها، ولا تَعْدوا المنازل. وإذا كنتم في الجَدْب فَاسْتَنْجُوا، وعليكم بالدُّلجة فإنّ الأرض تُطوى بالليل، فإذا تغولت لكم الغِيلان فبادروا بالأذان، ولا تصلوا على جَوَادِّ الطريق، ولا تنزلوا عليها، فإنها مأوي الحيات والسباع، ولا تقضوا عليها الحوائج، فإنها المَلاعِن"
¬__________
(¬1) 12/ 265 (كتاب الطب- باب الجذام)
(¬2) قال الهيثمي: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح" المجمع 3/ 213
قلت: لكنه ليس على شرطهما فإنهما لم يخرجا رواية الحسن عن جابر في كتابيهما.

الصفحة 302