كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
وابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 348) وابن جرير في "تفسيره" (22/ 91) والحكيم الترمذي في "الرد على المعطلة" (ق 85 - 86) (¬1) وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (3/ 537) وابن الأعرابي (ق 87/ ب) والآجري في "الشريعة" (668) وأبو الشيخ في "العظمة" (163) وأبو نعيم في "الحلية" (5/ 152 - 153) والبيهقي في "الأسماء" (ص 263 - 264) والبغوي في "تفسيره" (5/ 290 - 291) من طرق عن نُعيم بن حماد المروزي ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عبد الله بن أبي زكريا عن رجاء بن حَيْوة عن النواس بن سمعان مرفوعا "إذا أراد الله أن يوحي بأمره تكلم بالوحي، فإذا تكلم، أخذت السموات منه رجفة، أو قال: رعدة شديدة خوفا من الله، فإذا سمع بذلك أهل السموات، صعقوا، وخرّوا لله سجودا، فيكون أول من يرفع رأسه جبريل، فيكلمه الله من وحيه بما أراد، فيمضي به جبريل على الملائكة كلما مرّ بسماء، سماء، سأله ملائكتها: ماذا قال ربنا يا جبريل؟ فيقول جبريل: قال الحق وهو العلي الكبير، فيقولون كلهم كما قال جبريل، فينتهي جبريل بالوحي حيث أمره الله من السماء والأرض"
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ليس هذا الحديث بالشام عن الوليد بن مسلم"
وقال أبو زرعة الدمشقي: عرضت على دُحيم الحديث الذي حدثناه نعيم بن حماد عن الوليد بن مسلم عن ابن جابر عن ابن أبي زكريا عن رجاء بن حيوة عن النواس بن سمعان مرفوعا "إذا تكلم الله بالوحي" فقال دحيم: لا أصل له" التاريخ ص 318
وقال أبو نعيم: غريب من حديث عبد الله بن أبي زكريا عن رجاء بن حيوة، لم يروه عنه إلا عبد الرحمن بن يزيد"
قلت: ونعيم بن حماد مختلف فيه: وثقه جماعة، وضعفه آخرون.
ولم ينفرد به بل تابعه عمرو بن مالك الرَّاسِبِي ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به.
أخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (162)
والراسبي قال أبو حاتم: لم يكن صدوقا، وترك التحديث عنه هو وأبو زرعة، وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات ويسرق الحديث وسمعت أبا يعلى يقول: كان ضعيفا، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يغرب ويخطئ.
وتابعه إبراهيم بن موسى الطَرَسوسي عن الوليد بن مسلم به.
¬__________
(¬1) ذكره محقق كتاب العظمة.