كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
وسليمان بن عبيد الله مختلف فيه، وثقه ابن حبان ومحمد بن علي بن ميمون، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوي.
وأما حديث أبي سعيد فأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 75) وأحمد (3/ 54) عن وكيع عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب عن عمه عن مولى لأبي سعيد الخدري أنّه كان مع أبي سعيد وهو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد فرأى رجلا جالسا وسط المسجد مشبكا أصابعه يحدث نفسه، فأومأ إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يفطن، فالتفت إلى أبي سعيد فقال: "إذا صلى أحدكم فلا يشبكنّ بين أصابعه فإنّ التشبيك من الشيطان، وإنّ أحدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه".
وأخرجه أحمد (3/ 42 - 43) عن أبي أحمد محمَّد بن عبد الله الزبيري ثنا عبيد الله بن عبد الله بن موهب ثني عمي، يعني عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن مولى لأبي سعيد به.
والأول أصح.
قال الحافظ: سنده لا بأس به" الفتح 13/ 307
وقال المنذري والهيثمي: رواه أحمد بإسناد حسن" الترغيب 1/ 204 - المجمع 2/ 25
قلت: عبيد الله بن عبد الرحمن مختلف فيه، وعمه عبيد الله بن عبد الله بن موهب قال الذهبي في "الديوان": مجهول.
216 - "إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عنه سيئة، فإنْ أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له، فإنْ أتى وقد صلوا بعضا وبقي بعض قضي ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك، وإنْ أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك"
قال الحافظ: ولأبي داود من طريق سعيد بن المسيب عن رجل من الأنصار مرفوعا: فذكره" (¬1)
ضعيف
أخرجه أبو داود (563) وابن شاهين في "الترغيب" (60) والبيهقي (3/ 69) وفي "الشعب" (2633) والمزي في "تهذيب الكمال" (28/ 239) من طرق عن أبي عَوَانة
¬__________
(¬1) 2/ 258 (كتاب الصلاة- أبواب الأذان- باب لا يسعى إلى الصلاة وليأتها بالسكينة)