كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
و (3387) والطبراني في "الأوسط" (2479) والبيهقي (10/ 247)
عن عبد الله بن مسلمة القَعْنَبِي
وأبو الشيخ كما في "المقاصد" (ص 37) ومن طريقه المزي في "التهذيب" (17/ 287)
عن عاصم بن علي الواسطي
والخرائطي في "المكارم" (2/ 700) وفي "اعتلال القلوب" (ص 299)
عن عبيد الله بن موسى الكوفي
كلهم عن ابن أبي ذئب أخبرني عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر بن عَتيك عن جابر بن عبد الله به مرفوعا.
وخالفهم (¬1) الطيالسي فرواه في "مسنده" (ص 242 - 243) عن ابن أبي ذئب عن عبد الرحمن بن عمرو بن عطاء عن عبد الملك بن جابر عن أبيه به.
كذا قال: عن عبد الملك بن جابر عن أبيه، وكذا هو في "مسند البزار" كما في "المقاصد".
قال البزار: وهذا عندي غير عبد الملك بن جابر بن عتيك، ولا نعلم روى عن جابر غير هذا الحديث"
قلت: ذكر السخاوي في "المقاصد" أنّ الطيالسي رواه كما رواه الجمهور عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر، وكذا أخرجه البيهقي (10/ 247) من طريقه، والذي في "مسنده" كما ذكرت عن عبد الملك بن جابر عن أبيه فالله أعلم.
ورواية الجمهور أصح.
قال الترمذي: هذا حديث حسن، وإنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب"
وقال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن جابر إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي ذئب"
قلت: تابعه سليمان بن بلال المدني عن عبد الرحمن بن عطاء أنّ عبد الملك بن جابر بن عتيك أخبره عن جابر بن عبد الله رفعه "إذا حدّث الإنسان حديثا والمحدث يلتفت حوله فهو أمانة"
¬__________
(¬1) وخالفهم أيضا قبيصة بن عقبة الكونى فرواه عن ابن أبي ذئب عن عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الله بن عبيد عن جابر.
أخرجه أبو بكر الأبهري في "الفوائد" (21)